وجّه محافظ محافظة صنعاء، اللواء عبدالقوي أحمد شريف، خطابًا إلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، دعا فيه إلى توحيد الصفوف والوقوف إلى جانب الدولة والقوات المسلحة اليمنية، مؤكدًا أن ما يجري اليوم في تعز هو دفاع عن الجمهورية، وأن صنعاء ستظل الهدف والبوصلة حتى استعادة الدولة وإنهاء مشروع الإمامة والكهنوت.
وقال المحافظ إن الحرب الشعواء التي تشنها المليشيات الحوثية الإرهابية على تعز، وما يرافقها من استهداف للمدنيين والأحياء السكنية، تؤكد مجددًا طبيعة المشروع الذي يواجهه اليمنيون، مشددًا على أن الدفاع عن تعز وأهلها هو دفاع عن اليمن والجمهو
رية وحق الشعب في الأمن والحرية والكرامة.
ودعا المحافظ أبناء الشعب اليمني إلى الوقوف صفًا واحدًا في مواجهة الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، وإلى موقف شعبي ووطني واسع يساند الدولة ويرفض مشروع الإمامة والكهنوت، مؤكدًا أن المرحلة تتطلب توحيد الطاقات وتجاوز الخلافات واستحضار المسؤولية الوطنية.
وأشاد محافظ صنعاء بالقبائل اليمنية ومشايخها ووجهائها وأبنائها الذين يقفون اليوم صفًا واحدًا إلى جانب الدولة والقوات المسلحة اليمنية، مثمنًا مواقفهم الوطنية ودورهم في الدفاع عن الجمهورية ومساندة مؤسسات الدولة.
وأكد أن القبائل اليمنية كانت عبر مختلف المراحل سندًا للجمهورية، وأن وقوفها اليوم إلى جانب الدولة يعكس وعيًا بحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتق الجميع في مواجهة المليشيات الحوثية الإرهابية وحماية المجتمع من انتهاكاتها.
وشدد المحافظ على أن تعز وصنعاء تمثلان اليوم عنوانًا لمعركة وطنية واحدة؛ تعز تصمد وتدافع عن الجمهورية، وصنعاء هي الهدف الذي تتجه إليه إرادة اليمنيين لاستعادة العاصمة ومؤسسات الدولة.
وأضاف أن المعركة ليست معركة محافظة أو قبيلة أو منطقة بعينها، وإنما قضية شعب يسعى إلى استعادة دولته وحماية نظامه الجمهوري ومستقبل أبنائه، داعيًا جميع القوى والمكونات الوطنية والقبلية والاجتماعية إلى تعزيز وحدة الصف والوقوف مع مؤسسات الدولة.
واختتم محافظ صنعاء خطابه بالتأكيد على أن صمود تعز وتلاحم القبائل مع الدولة ووحدة اليمنيين تشكل رسالة قوية بأن إرادة الشعب لن تنكسر، وأن البوصلة ستظل نحو صنعاء حتى تعود عاصمة للدولة والجمهورية ولكل اليمنيين ايضا يهيب محافظ صنعاء بدور المناطق والمطلوب من القبايل الاحرار بان تحشيد الاطفال والشباب وسوقهم للمحارق والحرب العبثية هي مسوليه تاريخية تقع امام المشايخ والعقال وكل افراد القبايل رفض التحشيد هو مسؤولية وطنية ومسؤولية امام اولادهم اولاً
وأشاد بالمواقف الصلبهة لمن رفضوا الانصياع وحافظوا على قبائلهم امام دعوات العابثين
بابناء اليمن ولن يكتفوا بازهاق الارواح بل وصلوا الى الافقار الممنهج والجبايات
لابناء شعبنا العظيم