يواصل الإعلامي طه باعوضة بناء حضوره في المشهد الإعلامي والمجتمعي اليمني، مستندًا إلى تجربة مهنية جمعت بين العمل الإعلامي، والنشاط الشبابي والمجتمعي، والمهام المؤسسية، في مسار بدأ من محافظة شبوة وامتد إلى عدد من المؤسسات والجهات الإعلامية.
ويحمل باعوضة درجة البكالوريوس في الإعلام، وارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بالعمل الصحفي والإعلامي، إلى جانب حضوره في الفعاليات والمبادرات الشبابية والمجتمعية، ونشره عددًا من المقالات والتحليلات في وسائل إعلام يمنية.
وخلال مسيرته الإعلامية، تناول باعوضة في كتاباته وتصريحاته عددًا من القضايا الوطنية والأمنية والمجتمعية، كما ظهر في وسائل إعلام محلية وعربية للحديث عن تطورات الأوضاع في اليمن، وكان من أبرز مشاركاته الإعلامية خلال سبتمبر 2026 تصريحاته لصحيفة «عكاظ» بصفته مدير المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الأولى في حضرموت، حيث تناول تطورات الأوضاع العسكرية وعلاقتها بأمن واستقرار المحافظة.
كما برز اسمه في المجال المؤسسي بمحافظة شبوة، حيث يشغل منصب مدير عام مؤسسة شبوة لوجستيك، وشارك من خلال المؤسسة في التحضيرات والتنظيم للمعرض الاقتصادي الأول في المحافظة، الذي يستهدف التعريف بالمقومات والفرص الاقتصادية والاستثمارية وتنشيط الحركة التجارية والسياحية.
ولم يقتصر نشاط باعوضة على الجانب الإعلامي، إذ ارتبط كذلك بالعمل الشبابي والمجتمعي والثقافي، وشارك في عدد من المبادرات والفعاليات التي تستهدف تعزيز حضور الشباب والمساهمة في خدمة المجتمع.
وفي تطور جديد، أفادت مصادر إعلامية، اليوم الخميس 1 أكتوبر 2026، بتعيين طه باعوضة مديرًا لمكتب الإعلام في قوات درع الوطن، خلفًا لسمير السروري،
في خطوة تضيف مسؤولية إعلامية جديدة إلى مسيرته المهنية.
ويأتي هذا التطور بعد تجربة إعلامية شملت الكتابة الصحفية، والعمل في المؤسسات الإعلامية، وإدارة الأنشطة والمبادرات، إلى جانب تولي مسؤوليات إعلامية في المنطقة العسكرية الأولى بحضرموت.
وتعكس تجربة طه باعوضة نموذجًا لمسار مهني لشاب من محافظة شبوة استطاع الانتقال بين مجالات الإعلام والعمل المؤسسي والمجتمعي، وصولًا إلى مسؤوليات إعلامية مرتبطة بمؤسسات وجهات مختلفة.
ومع تعدد المحطات التي مر بها، يواصل باعوضة حضوره في المجال الإعلامي، واضعًا تجربته المهنية في مسار يتسع مع كل مسؤولية جديدة، في وقت يشهد فيه المشهد الإعلامي اليمني حاجة متزايدة إلى كوادر شابة قادرة على التعامل مع الملفات الوطنية والمجتمعية والإعلامية بمهنية وحضور.