»
لا يتجرأ على النيل من قامة بحجم الفريق الركن محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلا سفيهٌ ضلّ سبيله؛ فهذا الرجل الوطني المتواضع أفنى زهرة عمره وبذل قصارى جهده ذوداً عن أمن البلاد واستقرارها، وهو رمزٌ تستوجب مسيرته التوقير والاحترام الدائم.
وما كان للعقل أو للإنصاف أن يقابلا هذه الجهود الجليلة بالجحود والنكران. وإننا لعلى يقين تام بأن من يطلقون الشائعات المغرضة ويحيكون الأكاذيب، إنما يعكسون حجم وجعهم وعجزهم أمام الهامة الوطنية الكبيرة لهذا القائد. فحملة التشويه الممنهجة والتثبيط اليائس لا تصدر إلا عن أقلام حاقدة، وهذا أمرٌ لا يستغرب من خصوم البناء والاستقرار.
يُدرك الشعبان الجنوبي والشمالي بل اليمني قاطبةً من هو محمود الصبيحي، ويعرفون حق المعرفة عمق مواقفه ومحطات نضاله. بل إن الخصم المنصف لَيحترم هذا الرجل ويُجِلّه، لما عُرف عنه من نقاء الفطرة وصدق الانتماء. وتظل الثقة راسخة بأن الغالبية الساحقة من أبناء الوطن تُقدّر نضالاته حق قدرها، ولا يشذ عن هذا الإجماع سوى قلة مريضة الضمير تسعى للنيل من الأبطال.
فسلامٌ عليك، أبا هيمان، وسلامٌ على وطن عشت وترعرتَ على ترابه الطاهر. سلامٌ على كل رمل وجبل وسهل وطأته خطاك؛ إذ برزت رغم عاتيات الزمن وفارس المغاوير حاملاً بندقيتك، مصطحباً نجلك لتأدية واجبك الوطني والقبلي في تفقد رجالك الصامدين على العهد.
سلامٌ عليك أيها البطل، والخزي والعار لمن حاول النيل من هامتك التي لا تنحني وتاريخك الناصع الذي لا يمحوه عبث العابثين. فأنت عنوان الشجاعة، وسيف الحق، ورمز التأثير والاستبسال. حفظك الله ورعاك، ودامت رايتك خفاقة بالحق والوفاء.
`كتب ابراهيم العطري في 29سبتمبر2026م`