عندما يكتب معتوه عن قامة وطنية فإنه لا يحسن التعبير، وعندما تكون الكتابة عن رمز وطني كبير توجب هنا أن يتنحى التافهون، فالمقام ليس مقامهم فلكل مقام مقال، فليس للتافهين هنا مقام ولا مقال.
عندما تحدث المودع عن قامة الوطن السامقة ورمزه الوطني طيب الذكر والثرى فقيد الوطن المشير الركن عبدربه منصور هادي هنا أخطأ المودع الطريق وودع كل أخلاقيات الكتابة، وشرع يهذي كما يهذي المجنون، واستغرب الكل من كلامه وهذيانه.
عندما تحدث المودع عن تاريخ سياسي نظنه خانه التعبير، أو أن له مآرب أخرى، ولا ندري سبب حديثه في هذا الوقت بالذات، فهادي عليه رحمة الله أنظف من الثلج والبرد وتاريخه ناصع البياض، وقد خطه بأمانة وصدق، فكيف تجرأ المودع على هذا التاريخ؟
هادي بالنسبة للمودع سحابة لم يستطع أن يطولها فنبح عليها وصدق الشاعر حين قال: ومالي لا أغزو وللدهر كرةٌ.. وقد نبحت نحو السماء كلابها
ولكن رغم ذلك الكلام القبيح كقبح صاحبه لم يزد هذا الكلاك طيب الذكر هادي إلا سموًا، ودنس صاحبه المودع نفسه بقبيح قوله، ولا نملك إلا أن نقول للمودع: لا يضر السحابَ نبحُ الكلاب.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لهادي.. ونسأله أن يسكنه الفردوس الأعلى.