لاتفكر بنشرك لاسماء الشهداء انها تهز البقية او تحطم المعنويات فخاب ظنك اننا قوم خلقنا لنموت ...
شهداء وجرحى وتضحيات… وما المشكلة حين تكون التضحيات في سبيل الأرض والعِرض والكرامة والشرف؟ لاشيء عندنا انها السبيل الوحيد إلى كرامتنا فلا عيش بدون كرامة ولا حياة لنا تحت المذلة...
نعم هناك شهداء رحمة الله عليهم وإنا على دربهم سائرون ..
اقترح وفي مقالي هذا بان نترك نشر أسماء الشهداء الابطال للجهات المعنية كلا حسب انتمائه هم من يعلنوا استشهاده فالعسكري يصدر بيان نعيه من اللواء والقبيلي تتبنى قبيلته مسألة اعلان استشهاده أو قيادة الموقع فلا داعي للنشر العشوائي الذي غالبا ما ينعكس سلبيا على روح المقاتلين الاخرين ...
اما من ناحية من يقوم بنشر اسماء الشهداء والجرحى بنوايا خبيثة نوايا حوثية فنحن قوم لا نهاب التضحية ولا ننحني أمام الخوف ولا نحب الحياة بدون كرامة.
شعارنا إما أن نعيش على أرضنا مرفوعي الرأس بكرامة أو نمضي إليها شهداء أعزاء ...
فلا خوف على الصبيحة ما دام فيها هذا التماسك وهذه الروح.
طفلنا يتعلم معنى الانتماء للرجولة والمبدأ ..
وشابنا يحمل مسؤولية الدفاع عن أرضه
وكهلنا يوجه بحكمة
وشيخنا حاضر في الميدان
وكبيرنا يتقدم الصفوف ما يخاف المنايا ..
هكذا تكون الصبيحة حين تتوحد كلمتها وتتكاتف قبائلها وأبناؤها.
الصبيحة ليست أرضًا بلا رجال
وليست قبائل متفرقة
إنها جدار من الرجال والوفاء والكرامة لا يُكسر بسهولة بل لايمكن أن يكسر مهما كانت قوة العدو ..
والله لا خوف على أرضٍ يقف أهلها صفًا واحدًا من أجلها ولايبالوا بارواحههم في سبيل عزتها ...
وفي الاخير ... اقدم تحية خاصة باسم كل قبائل الجنوب تحية العزة والكرامة لقبيلة الشهداء قبيلة الاغبرة التي مازالت تقدم التضحيات تلو التضحيات من أجل الدفاع عن حياض الوطن وعزته ...
كتبه جلال السويسي