نعم.. مذ عرفته بداية ثمانينيات القرن الماضي، عندما كان يلعب لفريق الجيش للشباب بكرة القدم، وهو كما هو لم تغير فيه الحياة والمنصب من سلوكه واخلاقه وتواضعه.. ظل شاب مكافح طموح حتى وصل لمبتغاه بجهد وعرق وتعب وسهر الليالي
انه نجل المناضل واحد ثوار الكفاح المسلح، ورفيق الشهيد سالمين رحمة الله عليهم جميعاً.. انه الوالد علي ناصر بن حمامة
واليوم نتناول سيرة الشاب صادق بن علي ناصر بن حمامة، الذي تعلق بالصحافة مذ كان طالب عام82م.. وكتب العديد من المساهمات لم تر النور حينها بصحيفة14اكتوبر وصوت العمال والثوري.. كما كانت له مساهمات بمجلة تلفزيون عدن التي كانت تبث كل يوم احد.. وايضاً مساهماته في برنامج الراحل احمد عمر بن سلمان
لكن انطلاقته الحقيقية بعالم الصحافة كانت عقب قيام الوحدة اليمنية عام90م بالكتابة لصحيفة الرياضة الاسبوعية التي كانت تصدر من صنعاء
وفي الجانب الرياضي التحق بفريق القوات المسلحة لكرة القدم عام82م ولعب لسني 16،18،20.. وكان المدرب الروسي فاليري يستعين به وتم ضمه للفريق الاول ولكن لوجود كوكبة من النجوم لم يتحصل على فرصة للمشاركة ضمن الفريق الاول.. لكنه حقق بطولة الدوري تحت سن 18.. عام 85م
كما ان الاستاذ فيصل صبري رحمة الله عليه مكتشف المواهب ذهب به لنادي الوحدة العدني، وتدرب لفترة ولكن لوجود عمالقة الكرة بالوحدة حينها امثال علي بن علي شمسان وناصر هادي والاحمدي وغيرهم، لم يتحصل على فرصته، ولم يجد من يتبناه رغم الموهبة التي يمتلكها بكرة القدم
هنا ترك كل آماله وطموحه وشغفه بكرة القدم، واتجه للدراسة والتحصيل العلمي بمعهد الاسماك نظام خمس سنوات حيث تخرج عام 86م.. ويشغل حالياً مديراً عاماً لمكتب المصائد السمكية بمحافظة ابين.. وماتزال كما هي روحه الطيبة والانسانية السائدة على سلوكياته واخلاقه.. وللحديث بقية ان كان للعمر بقية.. وبس..