آخر تحديث :الإثنين-21 سبتمبر 2026-01:14ص

هكذا هو الضحك على الذقون ..!!!

الأحد - 20 سبتمبر 2026 - الساعة 07:45 م
عباد محمد العنسي


إيران تريد بشده الوصول إلى اتفاق ولكنهم لا يرغبون بذلك !!، الحوثيون يريدون الوصول إلى اتفاق.. هكذا تطورات تصريحات ترامب بعد ان وصلت إيران إلى باب المندب واحكمت قبضتها على السعودية من الشمال ومن الجنوب وغدا تتطور تصريحات ترامب ويضيف كلمة ولكنهم لا يرغبون بذلك للاتفاق الذي يريد ذراع إيران في اليمن إبرامه ، هذا هو ما يسمى بالضحك على الدقون فما حصل في باب المندب لم يكن ليحدث لولا مباركة ورضى أمريكا وكانت هذه المباركة والرضى واضحه للي يفهم واللي ما يفهم من خلال التصريحات السياسية الصادرة عن أمريكا وبريطانيا و مندوبها السامي في اليمن .


أمريكا تصنف ذراع إيران في اليمن حركة إرهابية وفي الوقت نفسه تتحاور معها للوصول إلى اتفاق عجيب أمر هذا التصنيف والضحك على الدقون !! ماهو الاتفاق الذي يرغبون بالوصول اليه؟ لن يظهر كما لن يظهر الاتفاق مع إيران. ولكنه سيظهر على أرض الواقع ان لم يتدارك المستهدفين ذلك .


ذراع إيران في اليمن لن يستهدف السفن الامريكية والاسرائلية والأوروبية لكنه سيستهدف السفن السعودية تغير الشعار من الموت لامريكا وإسرائيل إلى الموت للعرب من المحيط إلى الخليج .

الصمت تجاه ذلك من قبل من يتحاور معهم يعني الرضا والتشجيع لها للقيام بذلك وهذا هو الهدف من ادخال ذراع إيران إلى باب المندب .


صفقة طائرات اف 35 للسعودية يوافق عليها الكونجرس وغدا سيوقفها كما أوقف صفقت تلك الطائرات لتركيا ، بعد قبض الثمن ، الأمر ليس سوى شكل من أشكال إدارة اللعبة السياسية في المنطقة لاستكمال السيناريو المعد منذ زمن ومعلن عنه عام 2004 م ، فالسعودية حليف استراتيجي لأمريكا في الصفقات التجارية ، التي توافق عليها إسرائيل يعني ضحك على الدقون لكن بمليارات .


أذرع إيران في العراق ستسلم السلاح لذراعها الرئيسي الحشد الشعبي اي أن الأمر الذي تحث عليه أمريكا وتضغط على الحكومة في العراق ليس سوى إعادة تنظيم أذرع إيران في العراق حتى تتمكن من القيام بالدور القادم وهو في السعودية .


بدأت السعودية تتعرض للهجوم من الشمال ومن الجنوب كما هو السيناريو المعد لها وتحالف الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا يكتفي بالادانة مثله مثل بقية الدول الأخرى وعاد الاكثر تعجب وزير خارجية تركيا يدعوا لهدنة بين ذراع إيران والسعودية !!


مثلما إيران أصبحت محاصرة من تصدير النفط من قبل أمريكا أصبحت السعودية محاصرة من تصدير النفط من قبل إيران ، يعني المنفذ البديل عن هرمز لم ينفع واغلق لكن فقط على السعودية لكن هنا برضى ومباركة أمريكا يعني إيران ترد على أمريكا بحصار السعودية مثلما كان ردها على ضربات أمريكا بضرب الكويت وقطر والبحرين والإمارات والسعودية ومباركة ورضى أمريكا .


هل تعي السعودية أن إنهاء ذراع إيران في اليمن هو إنهاء لخطر يهدد وجودها ؟

نعم انه سرطان انتشر في الجسد اليمني وسيمتد إلى الجسد العربي ما لم يتم بتره.

لكن إذا أراد الله قضاء أمرا أخذ من أهل العقول عقولهم .