نعم هكذا هي معركتنا مع الحوثي ومليشياته وخزعبلاته ومشروعه الطائفي السلالي المتخلف لانه مشروع قائم على حكم الاقلية للا كثرية بحجة ان عنده صك ديني يحكم الشعب ويستعبده تحت هذا المعتقد الباطل ولذلك نتسائل كيف لمسلم خلقة الله حرا يقبل بهذا المعتقد وتسلب حريتة ويقبل بتدمير عقيدته وقد قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه الهاشمي امير المؤمنيين يوما متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا ليأتي عبدالملك الحوثي المتورد يروج لمشروعه باستخدام الدين والنصوص الشرعية المحرفه لكي يحكم ويريد الشعب والوطنيين الاحرار ان يسلموا بمايقول وبمشروعه وحاشا وكلا ان نسلم بهذا المشروع الخبيث الدخيل مشروع الضلالة مشروع الجهل والتدمير .
الشي الاخر الحوثي اداة للفرس وهذا شي معروف ومهادن مع الغرب واداة للصهاينه كما تحدث ترامب علنا انهم اخبروه بانهم ليس لديهم نية في قتال امريكا او منع مرور سفنها من باب المندب، والصرخة فقط شعار لإيهام الاتباع بان الحرب مقدسة مع الغرب والصهاينه !
والشي المهم الذي اريد ان انوه اليه هنا ان بقايا الدولة الشرعية رغم اخطائها وسلبياتها هو افضل من عدم وجود ذلك لما تمثلة من همزه وصل بين الدولة ولو كانت شكلا وبين المجتمع الدولي والاقليمي وتطبيع الحياة اليومية للمواطن رغم القصور في عملها ورغم ادراكنا لفسادها لان البديل هو التسليم بالحوثي حكومة شرعية في حالة احتل الوطن بكله وبارك الغرب والشرق الواقع السياسي الجديد وهنا سنحتاج سنوات وربما عقود لتحرير البلد من حكومة وحكام شرعيين ويملكون القوه وتصبح صنعاء كربلاء وعدن النجف وسيتم تدمير التعليم و تغيير المناهج والخطباء وتعرفون مذهبهم الذي سيفرضونه قوه كما فعلوا في شمال الوطن مع اختلاف الحاضنه الشعبيه والمذهبية هنا او هناك ويتصاعف الفقر والجهل ونعود للقرون الوسطى .
فالمليشيات بكل الاحوال ستضل مليشيات بفكرها وعقيدتها الباطلة وايدلوجتها ولو امتكلت النووي والبحار اصبحت نفط لن ترون منها الا ماهو متوقع ومعروف لان الفكر والعقيدة والمشروع ليس عربي ولا له علاقة بالاسلام ولكن مشروع سلالي مشروع تعزيز الجهل ووأد الحرية وظلم الشعب اكثر مما هو فية ولا نريد نجتهد لنحلل ونشرح ماهو واضح وبديهي ولكن هي رسالة لمن تتعارض مصالحهم الشخصية او الحزبية مع الشرعية ونكاية بها يرون مناصرة الحوثي وسيلة للانتقام او المزايدة وهم ينتقمون اساسا مما تبقى من وطن ومن الشعب وغدا سيذرفون الندم ان احتل الحوثي مارب وتعز والجنوب لاقدر الله ولن يحصل طالما الابطال والاحرار يقدمون ارواحهم لاجل دينهم ووطنهم ودفاع عن ارضهم .
واقول صحيح ان كل شخص عنده مبدئ وثوابت ونختلف سياسيا وثقافيا كامر طبيعي وحرية شخصية حتى انا عندي قناعة ومبدئي مع الجنوب يعود دولة مستقلة تحترم الجوار وتتعايش مع محيطها الاقليمي والعربي في سلام واستقرار لكن اليوم ونحن جميعا وسط العاصفة( الفارسية الغربية الصهيونية ) التي تجتاح المنطقة العربية من خلال تعزبز ودعم الصراعات والحروب الاهلية والاقليمية و بمايخدم مصالحها واطماعها فلايغرنا شعار الادوات الفارسية من حوثي وحشد شعبي وحزب اللات وغيرهم لان الواقع يشرح بوضوح نتائج سياساتهم في العراق ولبنان وسوريا واليمن ماذا عملوا لبلدانهم كبدلاء لمن قبلهم وماذا قدموا لفسلطين غير المزايدة بقضيتها فهم المزكين من فارس للغرب والصهاينه وان تبادلوا بعص رشخات من الصواريخ او الخطابات التي عادة مايصدقها الاتباع وتدحظ النتائج والافعال والمواقف والواقع حقيقتها لان اتباع هذه الفئه اكثر غباء والجهل عندهم مقدس والعقل مغيب تماما غالبا او يتمترسون مع هذه المشاريع نكاية بخصومهم السياسيين وان كانت الضريبة تدمير الامة ومعتقداتها الدينية وسلب ثراوتها واحتلال اراضيها .
فالالوية اليوم هي محاربة الحوثي ومشروعه اللعين وخزعبلاته ومعتقداته الباطله وهي معركة للدفاع عن الدين وعقيدة التوحيد (لا اله الا الله وحدة لاشريك له ) ومعركة كرامة وحرية ووطنية وبعد زوال هذا المشروع كلنا ثابتين على مبائنا وتوجهاتنا الحزبية والوطنية وكما كنا بالامس وهي حقوق مشروعة وبالوسائل السلمية والدبلوماسية والسياسية ما اسطنعنا لذلك سبيل وتحقق الاهداف الايجابية للمواطن والحرية والكرامة .
وللحديث بقية بعد زوال مشروع الحوثي وفارس واعوانهم الصهاينة والغرب .