آخر تحديث :الأحد-20 سبتمبر 2026-11:50ص

القيادات الزيدية وأثرها على سير المعارك في اليمن.

الأحد - 20 سبتمبر 2026 - الساعة 08:41 ص
منصور بلعيدي


الحرب في اليمن خلال السنوات الماضية قدمت لنا تجارب كثيرة، ومن الخطأ تجاهل دروسها أو إعادة تجربة القيادات التي لم تثبت قدرتها على تحقيق نتائج عسكرية حاسمة.


المعيار الحقيقي لأي قائد ليس اسمه ولا انتماؤه، وإنما سجله في الميدان: هل استطاع تحقيق تقدم؟

هل حافظ على مواقعه؟

هل أدار قواته بكفاءة؟

وهل حقق الأهداف التي كُلّف بها؟


ومن دروس الحرب أن هناك جبهات وقوات أثبتت قدرتها على الصمود ومنع الحوثيين من تحقيق اختراقات حاسمة، وفي مقدمتها جبهات شرق وغرب تعز، وكذلك المواجهات التي عجز فيها الحوثيون عن تحقيق أهدافهم أمام قوات العمالقة.


لذلك، إذا كانت الشرعية تريد تحقيق نصر حقيقي، فعليها أن تتعلم من سنوات الحرب، وأن تختار لقيادة المعارك الأكثر كفاءة وخبرة وقدرة على تحقيق النتائج، بعيدًا عن المحسوبية والولاءات والمجاملات.


النصر لا يأتي بالشعارات، وإنما بالقيادة الصحيحة، والتخطيط، والانضباط، ووحدة القرار.


أما الحوثي، فليس قوة لا تُهزم، والتجربة أثبتت أن مواجهته ممكنة عندما تتوفر قيادة عسكرية كفؤة وقرار موحد وإدارة صحيحة للمعركة.


المجرب لا يُجرَّب من جديد، والدروس التي دفعتها اليمن غاليًا لا ينبغي أن تتكرر.


ومن الطبيعي أن يحاول البعض السخرية من أي طرح يدعو إلى تغيير أسلوب إدارة المعركة، لكن الرد الحقيقي لا يكون بالشتائم ولا بالسخرية، وإنما بإثبات العكس على أرض الواقع.


نعم هناك احتكار الثروة والسلطة والان تم منحه الصبغة الدينية اصبح عقيدة تدرس والحل هو تغيير العاصمة الي الأبد.!!