قالت العرب قديماً في أمثالها (أغدر من يهودي وأمكر من يماني)
وقال الشاعر العربي جرير يهجو هوازن :
وفي هوازن قوم غير أن بهم
داء اليماني إن لم يغدرا خانوا
فالغدر والخيانة داء اليماني منذ الأزل فكانت القبائل العربية تضرب المثل بكل من يخون او يغدر بهم باليماني
والخيانة والغدر سمتان ذميمتان جُبٍل عليها أهل شمال اليمن وألفوها في أقوالهم وأفعالهم وتجري في عروقهم جيل بعد جيل مجرى الدم
فهم من غدروا بخليفة رسول الله أبي بكر الصديق وارتدوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم واتبعوا مدعي النبوة الكاذب أبا الأسود العنسي
ومنهم من غدر بأمير المؤمنين الإمام علي بن ابي طالب كرم الله وجه وطعنه بخنجر مسموماً وارداه قتيلاً وهو يصلي ببيت الله
غدروا الجيش العربي المصري الذي جاء ليحررهم من كهنوت الأمام الظلامي وقتلوا منهم اكثر من أربعين ألف جندي وضابط مصري في جريمة غدر نكراء لم تحدث لجيش مصر من الد أعدائه
غدروا بالجنوبيين بعد أن سلموا لهم دولة متحضرة بعلمها وعاصمتها وجيشها وخيراتها وشنوا عليهم حرب بربرية قبلية ظالمة استباحوا فيها خيراتهاو أكلوا الأخضر واليابس في الجنوب وبفتوى من علمائهم ومشائخهم
غدروا بالرئيس هادي لأنه جنوبي وسلموا كل معسكراتهم للحوثيين نكاية به ولاحقوه من صنعاء إلى عدن واعتقلوا اخاه ووزير دفاعه بعد الخيانة والغدر بهما
غدروا بقوات العمالقة الجنوبية التي حررت لهم الساحل الغربي من أذناب إيران وقتل أعداد كبيرة منهم بعد ان انسحبوا وسلموا مواقعهم للحوثيين نكاية في الجنوب وأهله
الغدر والخيانة بمفهوم أهل شمال اليمن شطارة يمكنهم ممارستها في تجارتهم ويبيعهم وشرائهم و تعاملاتهم وفي قتالهم مع غيرهم فلا تمنعهم مروءة ولا دين من فعل ذلك وقصص وحكايات غدرهم وخيانتهم لانهاية لها ويسمون تلك الأفعال المشينة بالدحبشة لذلك أطلق عليهم مصطلح الدحابشة
وصدق العرب حين قالواقديماً : لا تموت الخيانة والغدر إلا بموت أهل ٠٠٠٠٠٠٠٠