آخر تحديث :الثلاثاء-15 سبتمبر 2026-11:54ص

مليشيات الحوثي لغتها القتل والتدمير

الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - الساعة 11:07 ص
فلاح انور


من المؤسف أن اليمن بلد الحضارة وبلد المفكرين والعلماء سوف تحكمه جماعة مليشيات نجسه التي ثبتت عمالتها وبكل وقاحة تجرات على أبناء الشعب اليمني لكي تلبي مطالب إيران المشؤمة لقد كانت ومازالت مليشيات الحوثي تمارس دورها الإجرامي بقتل جميع أبناء الشعب اليمني فاليوم انتهى زمن الخضوع والانكسار أمام جماعة الحوثي انتهى زمن المجاملات والكلمات الميتة انتهى زمن التحذيرات الباردة والبيانات الهزيلة اليوم ينبغى أن تتكلم بنادق وصواريخ الجيش الوطني وتصرخ جراح أسر الشهداء وتبكى السماء من وحشية جماعة الحوثي فلا حياد وتواطئ بعد اليوم ولا حياء في مواجهتهم .


نعم انتهى زمن الصمت امام الة القتل الحوثية أمام المشروع الإيراني الذي يتمدد في جسد الشعب اليمني كسرطان خبيث لن نرحم من يتواطاء بالصمت أو بالكلمة أو بالتخادل حان وقت الصحوة الكبرى حان زمن انتفاضة الشعب في كل المحافظات اليمنية لتكسر القيود التي زرعها الحوثي بين صفوف الشعب .


نعم تكون معركة وجود لا خيارات فيها من ليس مع الجيش اليمني فهو ضده ومن لايحمل الهم فهو عالة اليوم لامكان للسكوت اليوم الوطن كله مستهدف لافرق بين مأرب وتعز وحضرموت والحديدة وعدن كلها ساحات واحدة لمعركة واحدة ضد عدوه واحد هي جماعة الحوثي الإرهابية ب

اذرعة إيرانية واجبنا اليوم دعم كل الجبهات للوقوف ضد هذي الفئة الأمامية التي سوف تعيدنا إلى عصر الجاهلية وعلينا فرض كل من يقاتل ضد المشروع الحوثي الايراني علينا فرض دعم المقاومة لانه صمتنا هو ماشجع جماعة الحوثي على التمادي سكوتنا هو مااعطاه الضوء الأخضر ليقتل ويهدم ويحرق فصوت الشعب وتوحيد الصفوف لتسقط هذي الجماعة التي تتقدم لتفرص نفسها على الشعب اليمني أمر واقع للاستيلاء على ثرواتنا ومستقبلنا فاليوم لا غدا إن لم نقف اليوم لإبقاء لنا إن لم نتوحد اليوم لا كرامة لنا أن لن نخلع ثياب الذل لن نلبس ثوب الكرامة والسيادة والعز .


نبداء المعركة الحقيقية ولن ننهي الا بالانتصار واستعادة الدولة من جماعة الحوثي الإرهابية وعودة الوطن إلى مكانته الطبيعي لدينا ثقة بمؤسساتنا العسكرية لمواجهة الحوثي واستعادة الدولة ونحن ايضاء واثقون أن الجيش لا يمكنه أن يفرط بدماء الشهداء والجرحى الذين ضحوا من أجل الوطن والشعب دعواتنا لمساندة الجيش الوطني في استعادة الدولة وكرامة المواطن .