آخر تحديث :الثلاثاء-15 سبتمبر 2026-11:54ص

منتخبنا اليمني أول الواصلين إلى جدة... فهل يكون من المنافسين ؟

الثلاثاء - 15 سبتمبر 2026 - الساعة 10:21 ص
محمد احمد النعماني



محمد احمد النعماني


تفصلنا عن خليجي 27 في جدة من الان 9 ايام وحتى الان لم يلعب منتخبنا الوطني أي مباراة تجريبية قبل الدخول في البطولة التي تستضيفها مدينة جدة السعودية المقرر اقامتها خلال الفترة من 23 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل.


صحيح ان منتخبنا الوطني كان اول المنتخبات التي وصلت إلى جدة استعدادا للبطولة لكن الوصول المبكر وحده لا يصنع منتخبا منافسا فالمباريات التجريبية كانت ولا تزال واحدة من أهم وسائل الإعداد لأي بطولة كبيرة لأنها تمنح الجهاز الفني فرصة لاختبار التشكيلة والوقوف على الأخطاء وتجربة أكثر من خيار فني قبل المباريات الرسمية.


المشكلة أن المنتخب اليمني يدخل البطولة في مجموعة صعبة تضم الإمارات وقطر والبحرين وهي منتخبات تملك خبرة خليجية واسيوية بل وعالمية وإمكانات فنية أفضل على الورق فيما يدخل اليمن المنافسة وهو في المركز الأدنى من حيث التصنيف بين منتخبات المجموعة.


*البداية أمام الإمارات*


سيكون الاختبار الأول للمنتخب أمام الإمارات يوم 24 سبتمبر على استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة السادسة مساء وهذه المباراة تحديدا ستكون مفتاحا مهما لحسابات المجموعة.


فالمنتخب اليمني إذا استطاع الخروج بنتيجة إيجابية أمام الإمارات سيمنح نفسه دفعة معنوية كبيرة ويفتح باب المنافسة على مصراعيه أما الخسارة فستجعل المهمة أكثر صعوبة خصوصا وأن المنتخب سيواجه بعدها قطر.


*قطر... الاختبار الأصعب؟*


في الجولة الثانية يلتقي اليمن مع قطر يوم 27 سبتمبر في جدة وقطر جاء للقب البطولة

وعلى الورق تبدو قطر والإمارات الأقرب للمنافسة على بطاقتي التأهل لكن المباريات حقيقة لا تحسم دائما بالأسماء والتصنيف وإنما بما يقدمه اللاعبون داخل الملعب

لهذا فإن المنتخب اليمني مطالب بالدخول إلى المباراة دون عقدة الفوارق الفنية وأن يلعب بتنظيم دفاعي اكثر واستغلال الفرص القليلة التي قد تتاح له.


*البحرين قد تكون مفتاح الحسابات*


أما المباراة الثالثة أمام البحرين يوم 30 سبتمبر فقد تكون الأهم في حسابات المنتخب اليمني إذا بقيت المنافسة مفتوحة حتى الجولة الأخيرة.


والبحرين حقيقة منتخب قوي يمتلك خبرة كبيرة في البطولات الخليجية وهو حامل لقب النسخة الماضية ولا يغرنا فوزنا عليهم في النسخة الماضية فقد لعبوا معنا دون اي دافع فقد كانوا ظامنين التاهل ومواجهته في الجولة الأخيرة قد تمنح اليمن فرصة إذا دخل المباراة وهو لا يزال يملك حظوظ التأهل.


*من سيتأهل؟*


إذا تحدثنا بمنطق الأسماء والإمكانات والخبرة فإن الإمارات وقطر تبدوان الأقرب للتأهل.


لكن البحرين ليست بعيدة عن الحسابات على الإطلاق وقد تكون المنافس الأقوى على إحدى البطاقتين.


أما المنتخب اليمني فلا يمكن القول إن فرصته معدومة في التاهل لكنها ستكون بحاجة إلى مباراة افتتاحية مثالية أمام الإمارات ثم تحقيق نتيجة إيجابية أمام قطر أو البحرين.


المطلوب من منتخبنا ألا ينظر إلى نفسه باعتباره الحلقة الأضعف في المجموعة فكرة القدم لا تعترف بالفوارق المالية أو التصنيف وإنما تعترف بالاعداد وبما يحدث خلال التسعين دقيقة وقد يفاجئنا المنتخب ويقدم بطولة مختلفة عن كل التوقعات.


كما قد تكن البداية أمام الإمارات هي الشرارة التي يحتاجها اللاعبون لإشعال المنافسة فكل شيء سيبدأ من مواجهة الإمارات.


توقعاتي للمجموعة


قطر — الأقرب للتأهل

الإمارات — المرشح الثاني

البحرين — قادرة على قلب الحسابات


اليمن — الحصان الأسود إذا نجح المنتخب في تجاوز الإمارات بنتيجة إيجابية يوم 24 سبتمبر فإن حسابات المجموعة ستتغير بالكامل.


وربنا يوفق المنتخب