آخر تحديث :الأربعاء-02 سبتمبر 2026-03:41ص

أبو زرعة المحرمي وذاكرة المجد: الجيش الجنوبي حصن الجود والوجود

الثلاثاء - 01 سبتمبر 2026 - الساعة 10:09 م
احمد يسلم صالح


نبحوا فهاجوا وماجوا ورعدوا وزمجروا . من قنواتهم الفضائية ومن منصات التواصل الاجتماعي ومقائلهم وكل ما لديهم لأستهداف شخص القائد أبو زرعة المحرمي نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي لمجرد كتابته لبضعة أسطر احتفاء بالذكرى ال 55 لتأسيس الجيش الجنوبي البطل وهو الجيش الذي يمثل روح الانتماء ليس لوالد أبي زرعة الشهيد صالح زين عقيل أحد أبرز القيادات الاكثر ذكاء التي تخرجت من كليات ألمانيا الشرقية بمرتبة الشرف الأولى وخاله اللواء أحمد سيف أبرز خريجي كلية( فرونزة) الشهيرة فحسب بل ولمثلهم من الألوف المؤلفة من كل محافظات وجزر ومدن وقرى وأودية جغرافية الجنوب .

الجيش الذي ظل مصدر فخر لكل أبناء الشعب ولمجرد مناورة عسكرية أو عرض عسكري في ساحة العروض ترتعد له الفرائص

سؤال يطرح نفسه لماذا يفخر اليوم علي ناصر . قاسم عبدالرب . هيثم قاسم و أبوزرعه والبحسني. محمد ناصر أحمد وعيدروس . وكل قادة الجنوب ممن مايزالون على قيد الحياة بجيش الجنوب

الجواب ببساطة لأنه مثل ويمثل روح العزة والكرامة والسيادة والانتماء لتراب الأرض وحمى الوطن .


أما الذين أغاضاهم ذكرى تأسيس هذا الجيش والاحتفاء به فهم من يرعبهم بل ويخيفهم لمجرد ذكر أسمه فما بالك بعروضه وسلاح إيمانه بعدالة قضية شعبه لكن هيهات هيهات فلن تناولوا منا وأن ساعدكم ظرفا ما في وقت ما فسرعان ما تتغير المعادلة ولكم في التاريخ عبرة حين أثبت أن الجنوب لقمة مسمومة لمن يبتلعها سرعان ما تتفجر في أحشاء الغزاة تصرعهم كأعجاز نخل ..

هذا تحقق عند غزو سبأ لقتبان وحمير وفي غزو الصفي لعدن ولحج وأبين وحضرموت وفي غزو القائد التركي سعيد باشا من تعز للحج وعدن وفي نهاية حكم عفاش جراء جريمة غزو 1994م ودحر المليشيات الحوثعفاشية 2011م من كافة اراضي الجنوب

قوة الجنوب دوما في لحمته في وقت الشدائد ولهذا هم يستهدفون كل مراكز وعوامل قوة هذا الشعب جيشه ورجاله وقادته الذين يتفننون في زرع الفتن والخلافات بينهم بكل ما أوتو من قوة .


الله معنا والتاريخ معنا والحق حقنا ومن حقنا أن نفخر ونعتز بجيشنا وقادتنا وأرضنا وأنساننا وانتصارتنا وكل ماله علاقة بهويتنا وعلمنا المفدى