الاكتفاء أصبح اليوم لغة العصر وموضة يتمتع بها الانانيين والجاحدين لا لأنك قد ملت أناملك أو ضعف فكرك أو بدأت تهذي لا لا..
إنما أتى ما هو أجمل منك رفعه وهذا من وجهة نظرهم وقد تحولت إلى كفرات يمكن الاستبدال في أي وقت يروه.
قد تناسوا الوقت العصيب الذي كان محتاج له الوطن وغياب الشخصيات المطلة علينا التي كان من المفترض تواجدها فيه، لقد تناسوا مواقفك الصلبه في هذا الوقت العصيب التي غابت عنه تلك الشخصيات خوفاً ورعبا ،
قد تناسوا الثابتون على الأرض والشامخون الذين لا يهابون الأعداء تجاهلا متعمداً وقد أصبحت كل انجازاتك غير مرغوب بها ، لقد حولوك إلى كفرات يمكن استبدالها والاستغناء عنها في وقت الذي يريده المتلونون .
هل هو الباي باي ؟
كما يبدوا نعم
هل نعطف كنابلنا ونرحل ونترك المجال لمن هم أكفى منا ؟
نعم نعم نعم .
نعم سنرحل ولكن ليس من ما عاهدنا الله عليه وعاهدنا أنفسنا إنما سنرحل ونترك المجال للأفضل الذي يراه الواهمون بل الجاحدون.
نضالنا سيستمر ولن يتوقف حتى إستعادة دولتنا المستقلة جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية وعاصمتها عدن.