يعيش المواطن "اللودري" اليوم ظروفاً صعبة بسبب غلاء الأسعار وتأخر الرواتب والمعاشات وعدم انتظام صرفها، مما جعل كثيرا منهم إلى الحاجة للمساعدات الغذائية التي كانت تقدمها بعض البرامج المانحة والمنظمات الدولية لتوفير أبسط احتياجاتها المعيشية.
في مديرية لودر بمحافظة أبين توقف برنامج الدعم الغذائي الذي كانت تقدمه منظمة "كير" تحديدا منذ قرابة سنتين، بوقت ما زال البرنامج مستمرا في مديريات قريبة للودر كالوضيع وجيشان والمحفد وغيرها، ماعدا مديرية لودر تم اسثناءها وتقييدها!
صحيح أن التوقف له فترة مايقارب سنتين تقريبا، الأمر الذي فاقم من المشكلة لدى المواطن اللودري وجعله يتساءل لماذا توقف الدعم عن مديريتنا طوال هذه الفترة بينما لا زال مستمرا في بعض المديريات المجاورة؟، أما أن يكون السبب وحسب مايتداول هو إزدواج الحالات المستفيدة أو بسبب تقليص الفقر وعدم حاجة الناس لما يقدم من دون دراسات أو بحوث فهذا شيء آخر بعيد كل البعد عن الحقيقة!!
نتمنى أن تصل المساعدة إلى كل أسرة محتاجة في كل ربوع اليمن، ومن حق الأسر المحتاجة في لودر أن تتحصل على نصيبها من الدعم خصوصا في ظل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها، لذلك أتمنى أن تعيد منظمة "كير" مراجعة تقييدها لمديرية لودر وأن تعيد العمل مجددا هي
وبقية المنظمات الدولية والإغاثية مع إعادة النظر في وضع لودر "اولا" والعمل على إعادة البرنامج مجددا.
كما اتمنى من السلطة المحلية في محافظة أبين ممثلة بالمحافظ اللواء الدكتور مختار الرباش الهيثمي، إلى التواصل مع المنظمات الإغاثية وتوجيه الدعوات لها، لوضع احتياجات أبناء لودر أمامها، حتى تعود المساعدات إلى الأسر التي تحتاجها.
ختاما لودر اليوم بحاجة إلى وقفة جادة من الجميع، فالأسرة الفقير تبحث عن مساعدة تخفف عنهم جزء من أعباء الحياة في وقت أصبحت فيه أبسط متطلبات المعيشة صعبة على كثير من الأسر، كما نأمل أن تجد هذه المناشدة آذانا صاغية وأن تعود المساعدات إلى لودر قريبا ونرعاها توزع على المحتاجين والاشد فقرا من جديد.