كتب/ نجيب صديق
تعزز الحكومة مكانتها انطلاقًا من رؤى تختارها شواهد موضوعية لنقلة تلملم بها قدراتها، وتحسب معها كل الأرقام برؤية العمل المؤسسي.
لقد بدأ العنوان الأول الذي اختطه ورسمه دولة رئيس الوزراء د. شائع محسن الزنداني لبرنامج عمل الإصلاح المؤسسي للمؤسسات الحكومية: إصلاح إداري ومالي، وهيكلة المؤسسات الحكومية.
هذا التحرك والعمل لدولة رئيس الوزراء يؤكد ما فرضه الواجب من بوابة استعادة أركان الدولة والحكومة، والعمل على الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي والأمني للناس، وزحزحة تدريجية لبؤر الفساد التي أشعلت الحرائق في مفاصل الدولة والحكومة، وخلقت معاناة للناس والوطن.
لذلك، فإن الإصلاح المؤسسي صمام الأمان للخروج من عجز وعشوائية العمل الحكومي، وهو الضامن الوحيد لخطوات ما بعده.
تحرك رئيس الوزراء فطنة رشيدة غير مسبوقة للتعاطي مع هذا الأمر المهم جدًا في بناء وتطوير قدرات الحكومة، الذي يحتوي في طياته مفاهيم وبرنامج عمل الإصلاح المؤسسي للجهاز الحكومي.
وسيواجه رئيس الوزراء وبرنامجه مخططات الفساد التي ستكيد لعرقلته، وستعمل بكل ما أوتيت من قوة لإفشاله.
لكننا نقول:
يكيدون كيدًا..
ونمهلهم رويدًا...
24/8/2026