آخر تحديث :السبت-22 أغسطس 2026-01:13ص

اليمنيون يترقبون ساعة الخلاص واستعادة الدولة

الجمعة - 21 أغسطس 2026 - الساعة 07:37 م
إبراهيم سفيان القدسي


من خلال متابعة التناول العام في وسائل التواصل الاجتماعي، ورصد ما يعبّر عنه الناشطون والمواطنون، إلى جانب التواصل مع عدد من أبناء الشعب اليمني في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي، تتضح حالة واسعة من الترقب والقلق تجاه مستقبل البلاد، في ظل الأوضاع السياسية والاقتصادية والإنسانية الصعبة التي يعيشها المواطنون.

فقد أدت سنوات الحرب والصراع إلى تفاقم معاناة المواطنين، وتراجع النشاط الاقتصادي، وتضييق مساحة الحريات العامة، فضلًا عن تزايد الأعباء المعيشية وتراجع فرص الاستثمار، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على حياة الناس ومستوى معيشتهم.

وفي المقابل، تتزايد الدعوات المطالبة بإنهاء حالة الانقسام واستعادة مؤسسات الدولة، ووضع حد للحرب، والانتقال نحو مرحلة جديدة تضمن للمواطن اليمني الأمن والاستقرار والعيش الكريم.


ويرى كثير من اليمنيين أن أي تحرك عسكري لاستعادة مؤسسات الدولة ينبغي أن يكون جزءًا من مسار وطني شامل، تكون غايته الأساسية حماية المواطنين وإنهاء معاناتهم، مع الالتزام بالقانون الإنساني وحماية المدنيين وتجنيب البلاد المزيد من الخسائر.


إن اليمنيين، شمالًا وجنوبًا، يتطلعون إلى يوم تنتهي فيه معاناتهم، وتستعيد فيه الدولة حضورها ومؤسساتها، ويصبح الأمن والاستقرار وسيادة القانون واقعًا ملموسًا في حياة المواطنين.

لقد أنهكت الحرب الجميع، ولم يعد المواطن يريد سوى دولة تحمي حقوقه وتصون كرامته وتوفر له مقومات الحياة الكريمة. ومن هنا فإن المسؤولية تقع على عاتق جميع القوى الوطنية في العمل من أجل إنهاء الصراع، وتوحيد الجهود، وفتح الطريق أمام سلام عادل ومستدام يعيد لليمن استقراره ومكانته.


النصر لليمن وشعبه،

والشفاء للجرحى،

والرحمة والمغفرة لشهداء الوطن،

حفظ الله اليمن وأهله.