أصبح الجيل اليمني الصاعد من مواليد الألفين أكثر إنتفتاحا على العالم، إذ ساعدت مواقع التواصل الإجتماعي وثورة التكنلوجيا على تشكيل الجانب السيسو ثقافي مع محيطة في العالم العربي والإسلامي ودول العالم الأخرى، وهو مما لا شك أنه ساعد في توسيع الآفاق الفكرية والمعرفية لأبناء الجيل.
لم ينتهي الأمر عند ذلك الحد بل أصبح مواليد الألفين من المواطنين اليمنين سوا في الداخل والخارج أكثر إنتاجا علميا وأكثر ابداعا وعلما . حيث يظهر عشرات الأشخاص من المبدعين والموهلين وذو الكفاءات العلمية والمهنية والفكرية والأدبية في كثير من المحافل الإقليمية والدولية، وذلك يعطي مؤشر بأن الجيل الصاعد سوف يكون رافد قوي لبناء الدولة اليمنية (الجمهورية اليمنية الثانية) في حال إستعادتها.
الأمر أشبه بما حدث مع السوريين فإن الشعب السوري في المهجر بعد إنتصار الثورة عاد ليبني بلدة وهو ما جسر الفجوة في القوى الشبابية حيث لم تبدأ سوريا من الصفر في تشكيل المواطن السوري ما بعد دولة الثورة. وهو ما قد يساعدها في بناء وطن قومي قائم على الايدي الوطنية ذات الكفاءة العالية.
وهو ما أرى بأنه سوف يتحقق في حال إنتصرت الجمهورية اليمنية على الإنقلاب الحوثي وإستعادة الدولة فإن المواطن اليمني سيسعى بقضة وقضيضة وبكل ما يملك من علم وكفاءة لبناء دولته كون لديه قاعدة شبابية تساعد في بناء الدولة والوطن بأفضل مما كان عليه الحال قبل ٢٠١١.