خمس سنوات من الوعود... خمس سنوات من المماطلة... وخمس سنوات من استنزاف صبر رجال باعوا أرضهم بثمن متدنٍ مراعاةً لظروفهم المعيشية، بعد اتفاق يقضي بسداد مستحقاتهم على دفعات. لكن ما حدث هو أن توقفت الدفعات، وحضر التسويف، وغابت المسؤولية.
وقفة اليوم أمام مقر شركة إنماء ليست النهاية، بل بداية مرحلة جديدة من المطالبة بالحق. ومن يعتقد أن الزمن كفيل بإسقاط حقوق الناس فهو واهم.
إذا لم يتم الوفاء بما تبقى من الالتزامات المالية فورًا، فإن الاتفاق الهش يصبح بلا قيمة، ولكل عضو كامل الحق في العودة إلى أرضه، وتسويرها، واتخاذ كل الإجراءات القانونية المشروعة لاسترداد حقه.
الحقوق لا تسقط بالمماطلة، ولا تُدفن بالوعود، ولا تُشترى بصمت أصحابها.
رسالة أخيرة إلى الهمامي: احترام الاتفاقات هو ما يصنع سمعة التجار، أما التهرب من الحقوق فلا يصنع إلا فضيحة يتحدث عنها الجميع، ويكتبها التاريخ.
تحياتي