يمتلك القاضي ، وضاح باذيب ، الشخصية القوي ،، التي تعتمد أدوات القانون ، دون شيء آخر ، فيضع بصمة قراراته حينما يتوكل على الله ، ليكون كلمة حق وصوت صالح للمظلوم بين أروقة القضاء
وضاح باذيب ، اكد في فترة ماضية ، أن القسم لا يهان وأن شرف المهنة ، مبادئ وقيم ، لا تنكسر ولا تتخلى عن محتواها ، لأن هناك من يستحق أن تنتصر له العدالة ، حتى ذهب إلى حديث الناس التي رأت فيه نموذج خاص ، لقيمة القاضي النزيه ، في زمن اختلفت فيه الرسميات.
بمثل هذا القاضي النزية ، يرتقي المجتمع وتسمو تفاصيل أخلاقه، حينما هنا قضاء وحكم ، يقدم هوية الحق وينتظر للمظلوم.
فتحية لوضاح ومن هم على شاكلته البقاء في مساحة الأمان ونزاهة القضاء ، حينما تنطق الأحكام لتكون وسيلة ردع بأسم الضعفاء والبسطاء ، أصحاب الحقوق في المحاكم أ. صالح منصور