رجل من الرجال النادرين من المعادن الثمينة التي يصعب العثور عليها زئبق العصر عندما نتذكرة يتجسد الكرم والأخلاق الفاضله العالية والشخصية الإجتماعية العلمية الانسانية البارزة التي تحمل الكثير من قيم الرجولة والورع والجود والعلم أنه أنسان طيب الأصل كريم النفس
مبجل الخصال مرصع الصفات المُحب لفعل الخير ذو شخصية محترمة لم يذكر الا وذُكرت معاة التوصيفات فيحينما نتكلم عن الإنسانية والتواضع والفزعات والرجوله والعلم وطيبة القلب والخبرة طبيب في قمة الأدب والتواضع والمهنية والإنسانية
نجدها في جوهر .
د. عمر عبدالله التركي الرجل المحب للجميع المتسامح والسبّاق لفعل الخير الرجل الشهم الطيب والذي تشهد له عامة الناس بصدقهِ ونُبل أخلاقهِ وخبرته وصدقه ولطفة
نسمة شفاء سند للمتألم مبدع في التشخيص مبارك اليد أمين نقي القلب رقيق في التعامل فحين نتذكر العضمه نذكر العضماء وحين نتذكر النبل نتذكر النبلاء وحين نتذكر الكرم نتذكر الكرماء وحين نتذكر الورع والفطنه نتذكر الزُهاد فكيف اذا ذكرنا شخصً مجملًا بكل هذا حاوياً لكل شيء جميل ومرغوب .
د. عمر عبدالله التركي هذا الرجل الموقر المتوج بالشهامة والوفاء والإنسانية والعلم تجده عند الحاجة والشدة والعثرات وتفتقده في ايام الرخاء والمسرات حاضر في وقت الكر ويفتقد وقت الغنائم يعمل بصمت لا يعنيه كلام وزخرفه المادحين ولا انتقاض الوشاه والحاقدين انما هي طباعاً اكتسبها في صغره وترعرع عليها منذ صباه مثل هؤلاء حين يذكرهم التاريخ سينحني لهم اجلالاً واكراماً
في العطاء والكرم والفزعات والمواقف السامية.