في كل معركة هناك من يقف في الميدان دفاعا عن وطنه وهناك من يقف خلف الشاشات محاولا التشويش على المشهد وبث الشائعات واستهداف معنويات الرجال الذين يحملون مسؤولية الدفاع عن اليمن
خلال الفترة الماضية ظهرت حملات تشويه تستهدف عددا من القيادات العسكرية والوطنية في محاولة للنيل من مكانتها والتأثير على صورتها امام الناس والمقاتلين وهذه الحملات التي يقودها العدو ومن يقف معه من اصحاب النفوس المريضة لا يمكن النظر اليها بمعزل عن المعركة التي يخوضها اليمنيون لاستعادة دولتهم ومؤسساتهم
الفريق طارق صالح واللواء رداد الهاشمي واللواء ياسر مجلي وغيرهم من القيادات العسكرية يقفون اليوم في مواقع مختلفة لكنهم يجتمعون على هدف واحد ويشكلون جزءا من جبهة وطنية واحدة عنوانها الثبات والتضحية والدفاع عن اليمن
ومن مأرب إلى المخاء وتعز وصعدة تتعدد الجبهات وتتحد الغاية فالمقاتل في الميدان لا تعنيه حملات التواصل الاجتماعي بقدر ما تعنيه وحدة الصف وثقته بقيادته ورفاقه ووضوح الهدف الذي يقاتل من اجله
ولهذا فإن محاولات التشويه لن تحقق ما يريده اصحابها فكلما حاول العدو زرع الشك زادت الحاجة الى التماسك وكلما ارتفعت حملات الاستهداف ازدادت قناعة ابناء الميدان بأن وحدتهم هي السلاح الذي يجب الحفاظ عليه
المعركة ليست معركة اشخاص ولا جبهات منفصلة وانما معركة وطن يريد استعادة دولته ومؤسساته وبناء مستقبل يليق بابنائه ولذلك فإن كل جهد يستهدف تفريق الصف الوطني يصب في الاتجاه الخطأ ويمنح خصوم اليمن فرصة لا يستحقونها
الجيش الوطني وقواته ورجاله بحاجة اليوم الى كلمة تجمعهم وتمنح المقاتلين الثقة وترفع معنوياتهم لا الى اصوات تزيد الاحتقان او منشورات تفتح ابوابا للشك والفرقة
والرسالة التي يجب ان تصل الى الجميع واضحة
من مأرب إلى المخاء ومن تعز إلى صعدة نحن صف واحد وخندق واحد وهدف واحد
الفريق طارق صالح واللواء رداد الهاشمي واللواء ياسر مجلي وكل القيادات والابطال في الميدان جزء من معركة وطنية واحدة ولن تستطيع حملات التشويه ان تمسح سنوات من التضحيات والمواقف التي يعرفها ابناء اليمن قبل ان تعرفها مواقع التواصل
قد ينجح البعض في صناعة ضجيج مؤقت خلف الشاشات لكن الحقيقة تبقى في الميدان وهناك يعرف الناس الرجال من مواقفهم وتضحياتهم لا من المنشورات التي تكتب ضدهم
اليمن اليوم بحاجة الى وحدة الصف اكثر من اي وقت مضى وبحاجة الى ان نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وان ندرك ان المعركة الحقيقية هي استعادة الدولة والحفاظ على مستقبل اليمن
ومن هنا نقولها بوضوح لكل من يريد شق الصف اليمني لن تنجحوا
فمن مأرب إلى المخاء