آخر تحديث :الجمعة-14 أغسطس 2026-12:19ص

الى القبيلة في اليمن : آن الأوان لردم مستنقع ولاية الفقية .

الخميس - 13 أغسطس 2026 - الساعة 10:22 م
د.باسم المذحجي


الى القبائل والمشايخ والمكاتب اليمنية..

الى قبائل الجذع القحطاني وبطون الصبيحة، و حاشد وبكيل ،ومذحج، وخولان، ومكاتب يافع، ومشايخ العوالق و حضرموت والمهرة ،و أفخاذ القبائل الهاشمية العدنانية التي تؤمن بوطنا اليمن ولاسواه.

من لايؤمن بالوطن والحقوق والحريات والقانون لن يبني وطن ،ولن يحمي مواطن.بربكم كيف من يؤمن بنظرية ولاية الفقية أن يبني لشعبه وطن.

جماعة الحوثي لاتؤمن بمفهوم "الوطن" بحدوده الجغرافية، بل تعتبر أن الهوية تكمن في "العقيدة" فقط، أي المذهب الجعفري الإثنا عشرية، وتحولت إلى بنية سياسية، ومؤسسية ،ومليشاوية، و وكيل وذراع و جزء لايتجزء من سلطة المرشد الأعلى في إيران. وأصبح مندوب الولي الفقيه في صنعاء ، هو من يملك صلاحيات واسعة تشمل توجيه مؤسسات الدولة المختطفة ، والإشراف عليها، وإعلان الحرب على الشعب اليمني وجوارهم ، وشيطنة العالم من حولنا،وقتل اليمني وغير اليمني، وتدمير بلدنا، وتمزيق نسيجها الاجتماعي.

للتذكير : ولاية الفقيه” نظرية في الحكم هي فكرة تحويل الفقيه من مرشد ديني إلى حاكم سياسي، وعسكر ي يتجاوز حدود إيران الى بقية دول الجوار.

_ مستنقع ولاية الفقية باختصار!

دمرت إيران اليمن من خلال تبني وتمويل جماعة الحوثيين وتحويلها إلى ذراع عسكري ينفذ أجندتها الإقليمية، مما أدى إلى انهيار الدولة اليمنية ودخول البلاد في أتون حرب أهلية مدمرة مستمرة منذ عام 2014.وتتلخص أبرز الممارسات الإيرانية التي أسهمت في هذا الدمار عبر المحاور التالية:

الدعم العسكري وتأجيج الصراعات وتهريب السلاح المتطور: زودت إيران الحوثيين بأسلحة متقدمة تشمل الطائرات المسيرة الصاروخية والباليستية الصنع، مما أطال أمد الحرب وأجهض فرص السلام.

نشر الخبراء العسكريين: أرسل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله (بجناحيه اللبناني و العراقي) خبراء إلى اليمن لتدريب المليشيات على إدارة المعارك، وصناعة المتفجرات.

زراعة الألغام: ساهمت التقنيات الإيرانية المهربة في تصنيع وزراعة ملايين الألغام الأرضية والبحرية، مما تسبب في مقتل آلاف المدنيين، وتدمير الأراضي الزراعية.

تدمير الاقتصاد ومؤسسات الدولة وتقويض الشرعية الدستورية: دعمت طهران الانقلاب الحوثي على الحكومة المعترف بها دولياً، مما تسبب في انهيار المؤسسات الرسمية وتوقف الخدمات الأساسية.

نهب المقدرات الوطنية: ساعدت إيران الحوثيين على السيطرة على العائدات العامة ،والموارد الاقتصادية، مما أدى إلى حرمان ملايين الموظفين من رواتبهم، وانتشار الفقر والبطالة.

تمزيق النسيج الاجتماعي: رعت إيران تغيير المناهج الدراسية اليمنية بنشر الفكر الطائفي، وشجعت على تجريف الهوية الثقافية لليمن.

عزل اليمن دولياً وتحويله لساحة صراع إقليمي .

استهداف الملاحة الدولية: دفعت إيران الحوثيين إلى مهاجمة السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.

تسبب ذلك في عسكرة المنطقة وجلب حملات عسكرية دولية ضربت البنية التحتية لليمن.

شن هجمات عابرة للحدود: استخدمت طهران الأراضي اليمنية كمنصة لإطلاق الصواريخ نحو دول الجوار، مما وضع اليمن تحت طائلة الحصار البحري والجوي والبري، وزاد من تفاقم المعاناة الإنسانية.

مؤخرًا بدأت إيران في تسخير الحوثي لتدمير البنية التحتية لليمن من موانيء وصولًا الى منشآت النفط والغاز.

_النداء الأخير الى القبائل والمشايخ والمكاتب اليمنية..

الحوثي ورقة إيرانية لإغلاق المضائق واستهداف البنية التحية.

المظلومية التي افتعلتها إيران من خلال الحوثيين كلّفت اليمن 6 حروب مدمرة اقتصاديًا واجتماعيًا.

قامت إيران باستغلال أحداث 11فبراير 2011 منذ اندلاعها لتحويلها إلى عنف يفتح باب التدخل الإيراني.

ختامًا :كشف تقرير سري صادر عن مراقبي تطبيق عقوبات الأمم المتحدة أن جماعة الحوثي اليمنية تطورت "من جماعة مسلحة محلية بقدرات محدودة إلى منظمة عسكرية قوية" بدعم من الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية ومتخصصين عراقيين من حزب الله العراقي.

وقالت لجنة الخبراء المستقلة في تقريرها إن الحوثيين كانوا يتلقون تدريبات تكتيكية وفنية خارج اليمن خلال سفرهم بجوازات سفر مزيفة إلى إيران، ولبنان، والعراق. وترفع اللجنة تقريرًا سنويًا إلى مجلس الأمن الدولي.