آخر تحديث :الخميس-13 أغسطس 2026-08:22م

حكمة أبو حلمي

الخميس - 13 أغسطس 2026 - الساعة 07:40 م
عميد ركن/ ناصر باصميع



من شهد وعاصر مراحل الصراعات والتناحرات الداخلية التي حدثت، واكتوى بجحيم نارها، من عاصر تلك الصراعات بات بمثابة حكيم لتلك المراحل وناصح لمرحلة اليوم.


الأستاذ القدير علي مقراط، الذي تميز عن بقية الأقلام حين يتطرق لموضوع أو حدث الساعة. الشيء الجميل فيما يكتبه الأستاذ علي مقراط يأتي كنانة قلبه وتأثره بتلك الإفرازات التي أنتجتها تلك الصراعات الموجعة، لنرى الأستاذ علي مقراط سباقًا للحديث عنها دون أن يشمت في مكون مهزوم أو يمجد مكونًا شعر بأنه انتصر، بيد أن نظرة الأستاذ مقراط للأمور تختلف كليًا، فهو يدرك أن كل ما يجري ليس إلا عبثًا وهدمًا لكل جميل من الزمن الجميل.


لقد قرأت له الكثير والكثير نظرًا لحضوره الإعلامي المتميز، فكم نصح الجميع بالتعقل وعدم الانجرار وراء مشاريع الهدم، وكم نصح الخارجين عن واقعنا السياسي الافتراضي، كم دافع عن مقومات حياة الإنسان، وكم كتب بأسلوبه الساخر الحر عن معاناة المواطن. لم يترك قلمه كبيرة ولا صغيرة تهم حياة المواطن، سواء الأمنية والمعيشية، لينفرد بالسبق الصحفي رغم بساطة إمكانياته البسيطة. لم يكل يومًا حتى زار كل من له بصمات في مراحل وطن الزمن الجميل... اختصارًا للحديث، الأستاذ علي مقراط أكاديمية إعلامية يستحق أن يكون عميدًا للكلمة. فتحية من الأعماق لك، أخي أبو حلمي، وأطال الله في عمرك وسلامة الأسفار.


عميد ركن ناصر علي باصميع