كان الرسول عليه الصلاة والسلام يقود المعارك بنفسه ، ويقف في مقدمة الصفوف ليكون الأقرب إلى العدو...
اليوم مجلسنا الرئاسي ومعه الحكومة يتمنون الإنتصار على مليشيات الحوثي وهم بعيدون عن ساحات النزال...!
ويحلمون بأن يقضوا على تلك المليشيات وهم في ارقى الفنادق...!
كنتم ولازلتم تحكمون ما يسمى بالمحافظات (المحررة) بالريموت كنترول ، ومن خلال الإتصال المرئي، وقلنا: لا بأس...!
لكن أن تريدوا الإنتصار على العدو ، وعن بعد وبنفس الطريقة التي تحكمون بها هذا الشعب ؟
فهذا من سابع المستحيلات...؟!
لم ولن يتحقق النصر إلا بوجودكم في مقدمة الصفوف إلى جانب شعبكم ، لا من خلف شاشات التلفزيون..!
عودوا لوطنكم وقودوا المعارك من قلب الحدث ، وعندها ستتمكنون من إحراز النصر...!
أما الاحلام والأماني بالنصر من تحت المكيفات ، فهنا اسمحوا لنا بأن نقول لكم/
كفى استهتارا ، وكفى ضحك على هذا الشعب الذي ولاكم أمره وخيبتم آماله.
واقرأوا إن أردتم هذين البيتين/
يتقدم القوم أن دارت رحى الهيجاء....ويذود عن حوض المنى بدمائه
لا يقعد إلحتف والرايات خافقة...بل يسبق الابطال في حمراته.
(منصور العلهي)
13 اغسطس 2026