بحر السياسة أن ساده الهدوء لحظة ما تلبث امواجه أن تضطرب........ البحر والسياسية عالمان اسرارهما ليست للفرجة بل لسبر اغوارهما وتلك مهمة من كان ملاحا على غرار همنجواى يدرك كيف يحرك اشرعته ويدير مجاديفه فالبحر أن هاج لا يرحم والسياسة بحر زاخر بالمفاجآت بعالم مضطرب زادت من اصطرابه تزايد مفاعيل القوة فرضا لتغيير معالم واقع دولي أو إقليمي من قبل من تسول له قوته وعطرسته أنه بات سيد الموقف قوة وإمكانات ونفوذ يمتلك نواص تغيير اتجاه السياسة كما تسول له اربحته الأمر ...هكذا أخبرنا التاريخ وماديته التاريخية كيف تولدت قصرا مراحل تاريخ قادتها مفاعيل القوة لفرض وقائع على الأرض على الاخر القبول والتسليم منطقتنا ببحرها الهائج من لحظة 7 اكتوبر 2023 والبحر لا يهدأ فالمشروع الاستيطاني الأخطر على حساب حقوق فلسطين أدرك أن حانت انحناء البحر قد حانت أعاد ترتيب أوراقه مع عناصر ومفاعيل قوته التي عليها استند وتغول خاصة بعد حرب السويس 1956 وافول من لا تغيب عنه الشمس لتتجلى شمس امريكا التي تناولت لتزداد جنوبا مع مرقص الصفقات ترامب من 7 اكتوبر حتى آخر مواجهات امريكا اسرائيل مع مشروع إعادة رسم خارطة الشرق الأوسط جرت تحت النهر مياه حارقة لم تتمكن من إحراق كامل عباءة الثوب الملالي المتدثر به كل الاب الروحي الخمينايي أو خليفته الابن وقادة الحرس القوري فلا تمكنا من تفكيك......... الحرس الثوري ولاتغيير النظام................ولا اذرعه ما جرى المزيد من اضطرال منطقة الشرق الأوسط الغير مستقرة اصلا بكاملها واختنق........ الخليج بقواعده........ ونفطه واصيبت اسواق العالم بمتاعب المصران الاعور فلا تدفق نفط رخيص ولا غاز بديل ولا غزة انتهى أمرها كل ما حدث المزيد من اضطراب الأسواق عدم استقرار لأسواق السياسة والاقتصاد وسلاسل الامداد وبين مد وجزر وتبدلات مسرحية العبث التي يديرها ترامب.......... نتنياهو ويكذب من يقول إن عودة جودو كما صورها صموئيل ببكيت لمسرحية عودة جودو اى المنقذ قطعا لا نتنياهو وترامب يمثلان عودة جودو المنقذ هما شرارة شر مستطير...... لمشروع هيمنة متجذر بعمق فلسفتهما الصهيونية حول............. الحلم الصهيوني العالم كله يدفع ثمنه ثمن هياج بحر............ السياسة الترامببة نتنياهو بعالم بات يبحث عن حل...... يعيد الهدؤ والاستقرار لعالم بحره مضطرب بسبب عواصف من أطلق عنانها لكنها ما عاد يمتلك السيطرة عليها تماما كما نجح همنجواى وهو يقاوم عنف الرياح حتى لا تغرق سفينته...... لكن همنجواى غير ترامب نتنياهو...........يمثلان شيطانا.......... الحرب والصفقات والسؤال ترى من سيمكنه لجم مفاعيل هوس نتنياهو لتغيير خارطة الشرق الأوسط مدعوما من ترامب عبر تدمير إيران وبرنامجها النووي وعبر تهييج نرجسية تاجر الصفقات ترامب من أخفقت حساباته فبات يبحث عن مخرج يقيه من الغرق في بحار هاجت عليه بالداخل الأمريكي المضطرب ومؤشرات انتخابية مزعجة ولعبة اواني مستطرقة يلعبها الملالي بذكاء لا يعيرون الخسائر اهتمام ويحركون الاذرع اين ومتى أرادوا ضمن هذه الصورة المضطربة من بحار السياسة في منطقة تمتد ضمن مفهوم الشرق الأوسط الكبير أتى متغير له دلالاته اتفاق سعودي تركي باكستاني ترى هل هو تحالف بغداد مستجد أطرافه على علاقة بطرفي الحرب خاصة امريكا إيران لكن ضمن مفارقة تقول إن ثلاثي السعودية تركيا باكستان لا يمكن أن اعتبارهم بحالة مواجهة مع إيران فما الغرض منه اذن إذا كانت........ اهداف قيامه تتأسس على ما يلي ...
اولا... إرساء الأمن بالمنطقة
ثانيا...تطوير أوجه التعاون متعدد الأوجه
ثالثا...عدم التوجه نحو توسيع الإمكانات النووية
لكن هناك معطى تم تضخيمه مع إعلان قيام التحالف بين البلدان الثلاثة بأن أي عدوان على أي طرف يعتبر عدوانا على أطرافه جمعا
اذن ماذا وراء الاكمة ولما الآن تحالف.... اسلامي بغياب بلد بحجم مصر ...وما موقف امريكا التي تربطها بالدول........ الثلاث علاقات ذات طابع استراتيجي ناهيك عن تركيا ووضعها كعضو بالنيتو هل هو حلف بغداد جديد ظروف اليوم نعم أشد سوءا من ذلك الحين لكن يبقى الأمر محل تساؤل كيف سيكون الموقف إسرائيل ومن الهند وما الموقف من مشروع التطبيع والشرق الأوسط الكبير أسئلة ستجيب عنها الايام القليلة القادمة خاصة مع تطورات الحرب مع إيران وما يمكنه أن تشهده حرب المضايق هرمز وباب المندب من تأثيرات على مالات حرب أن اشتعلت اوارها فأول من سيكتوي بنارها المحرقة لا شك بلادنا وجوارها وهو ما لا نريده ابدا
لهذا يظل السؤال ماذا وراء الاكمة التي تختفي خلفها اهداف قيام هكذا حلف