لانتفاجى كثير عندما نعلم أن اغلب القادة السياسيين غير مهتمين بمعاناة الشعب اليمني وغير متحمسين من استعادة الدولة غير سرقة ألاموال اليمنية ونهب حقوق الشعب وأن الكثير من القادة السياسيين قضوا فترات طويلة خارج البلاد وغابت عنهم معاناة الشعب اليمني وارتباط العديد منهم باجندات خارجية الأمر الذي يقلل الحرص على الوطن والشعب وأموالهم فضلا على الأرواح اهم شي مصالح تلك الدول على مصلحة الوطن والشعب .
على مدى اتنى عشر عاما عاشت هذي الطبقة السياسية اضظراب المواقف وتقلبها في محاولاتها لفرض مسمياتها على الواقع فسلكت في نفسها طريق الشبهات ووقعت في مطبات الأحداث وعترات الخطابات ساهمت بالتشتت فانقسمت هي الأخرى على نفسها وأهداف مرسومة مرفوضة بعيدا عن الواقع اليمني أفضت بالمزيد من التعقيدات على المشهد السياسي اليمني لايبصىروا لغة العقل الفوضى سمتها البارز صورة طبق الأصل من الاستهتار والوصاعة واستعراض البهلوانات لاتنتج سوى الدمار والخراب للوطن .
الوطن بحاجة إلى قيادة فاعلة ومؤثرة تستطيع قراءة الواقع بجدارة قيادة قادرة على غلق ثغرات الضعف والإحباط قيادة قادرة على استعادة الدولة وكرامة المواطن قيادة قادرة على رسم سياسة الاعتدال قيادة قادرة على الانفتاح على جميع الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية رهنا بما يضمن مصالح الوطن اولا ورفض أي وصاية وتحت أي ذرائع .
الجيش اليمني يعيش اليوم محنة الهوية بسبب الصراعات السياسية بين هؤلاء القادة السياسيين والتي دفعته للتخلي عن الهوية الوطنية لايوجد جيش في العالم يحترم نفسه ويقف متفرجا وهناك من يقصفه ويدبح ابنائه ولم يطلقوا رصاصة واحدة تجاة العدو الحوثي فالطائرات المسيرة تسرح وتمرح وتحرق معسكرات يمنية دون أن تتحرك الغيرة الوطنية اليمنية ماهو تفسير قتل جنود يمنيين لايتم الرد كما تنص عليه الشرائع السماوية والقيم اليمنية وتقاليد الحروب لايوجد اي تفسير غير الشعب يقول لهؤلاء الساسة متصدرين المشهد السياسي لاثحدثونا عن وطنيتكم واتجاهتكم بل اخرجوا ورقة وقلم اجيبوا عن سؤالنا ماذا قدمتم للوطن والشعب .