آخر تحديث :الأحد-27 سبتمبر 2026-01:51ص

صوت الحق .. لا يأفل

الثلاثاء - 04 أغسطس 2026 - الساعة 02:30 م
عصام مريسي


عندما تصبح الكلمة الصادقة والعبارة الواضحة في تحديد العيوب والنواقص والرأي السديد في تصحيح الأوضاع وإعادة الأمور إلى نصابها هدفا للنيل منها واسكاتها بكل السبل غير المشروعة وأستخدام العنف بكل صورة والإبتزاز الممنهج عن طريق التشويه وإثارت الشائعات وإطلاق عنان الأكاذيب وليس ذلك إلا للتضليل وإخفاء مساوءهم وعيوبهم التي باتت واضحة ولا تخفى على أحد من جانب ومن جانب أخر فتح باب التشكيك في الأخرين والتلبيس على الحجج من أجل اختلاط اباطيلهم بتلك الشائعات والأكاذيب وطمس الحقائق وإسكات صوت صوت الحق .. لا يأفل

عندما تصبح الكلمة الصادقة والعبارة الواضحة في تحديد العيوب والنواقص والرأي السديد في تصحيح الأوضاع وإعادة الأمور إلى نصابها هدفا للنيل منها واسكاتها بكل السبل غير المشروعة وأستخدام العنف بكل صورة والإبتزاز الممنهج عن طريق التشويه وإثارت الشائعات وإطلاق عنان الأكاذيب وليس ذلك إلا للتضليل وإخفاء مساوءهم وعيوبهم التي باتت واضحة ولا تخفى على أحد من جانب ومن جانب أخر فتح باب التشكيك في الأخرين والتلبيس على الحجج من أجل اختلاط اباطيلهم بتلك الشائعات والأكاذيب وطمس الحقائق وإسكات صوت الحق وخنق الكلمة الصادقة في مهدها وإجهاض لكل حالة تصحيح ليبقى الباطل هو الصورة الشائعة التي تسود في كل جوانب الحياة من منظور أنها واقع ملموس ومعكوس لا يمكن معه تصحيح الأخطاء وتصويب مواطن الزلل.

وما أكثر اليوم المنابر التي تنطلق لتعتيم نور الحق واسكات الصوت الناصح وطمس الحقيقة ووأد الأفكار الهادفة التي ترمي للاصلاح والتغير من قبل تلك المنابر الأثمة في مواقع التواصل على أشكالها المختلفة وعلى منابر إعلامية قد تلطخت أقلامها بسواد الخيانة وتمرغ حبرها بالعمالة وتلطخت اوراقها بالارتهان واللهث خلف المكاسب المادية والمعنوية على حساب القيم الإجتماعية النبيلة والوطنية الحقة.

فسعت تلك الأبواق الهشة ومازالت تسعى لقلب الحقائق وتدنيس المجتمعات بالأذران والتراهات وزعزعت الأمن المجتمعي واعدام صور السمات الأخلاقية وتقديم المساوى في صورة حسنة محاولة إرساء قيم مجتمعية جديدة لا تتوافق مع قيم المجتمع والدين والأخلاق لكن هيهات لهم أن يحققوا أهدافهم في مجتمع قد تأسست قيم من جذور الدين والأخلاق لعقود طويلة ولن تنطلي الاعيبهم إلا على ذي قصور في الفهم والإدراك

عصام مريسي الحق وخنق الكلمة الصادقة في مهدها وإجهاض لكل حالة تصحيح ليبقى الباطل هو الصورة الشائعة التي تسود في كل جوانب الحياة من منظور أنها واقع ملموس ومعكوس لا يمكن معه تصحيح الأخطاء وتصويب مواطن الزلل.

وما أكثر اليوم المنابر التي تنطلق لتعتيم نور الحق واسكات الصوت الناصح وطمس الحقيقة ووأد الأفكار الهادفة التي ترمي للاصلاح والتغير من قبل تلك المنابر الأثمة في مواقع التواصل على أشكالها المختلفة وعلى منابر إعلامية قد تلطخت أقلامها بسواد الخيانة وتمرغ حبرها بالعمالة وتلطخت اوراقها بالارتهان واللهث خلف المكاسب المادية والمعنوية على حساب القيم الإجتماعية النبيلة والوطنية الحقة.

فسعت تلك الأبواق الهشة ومازالت تسعى لقلب الحقائق وتدنيس المجتمعات بالأذران والتراهات وزعزعت الأمن المجتمعي واعدام صور السمات الأخلاقية وتقديم المساوى في صورة حسنة محاولة إرساء قيم مجتمعية جديدة لا تتوافق مع قيم المجتمع والدين والأخلاق لكن هيهات لهم أن يحققوا أهدافهم في مجتمع قد تأسست قيم من جذور الدين والأخلاق لعقود طويلة ولن تنطلي الاعيبهم إلا على ذي قصور في الفهم والإدراك

عصام مريسي