آخر تحديث :السبت-24 أكتوبر 2026-12:05م

عندما يموت الضمير.

الإثنين - 03 أغسطس 2026 - الساعة 11:09 م
مشكور المليشي


في واقعٍ يعيشه الإنسان، يكتب عن حاله. وإن أنّبه ضميره مرارًا وتكرارًا، يعود إلى الواجهة الحق، وإن لحق به كثيرٌ من الضرر.

فالخشية كل الخشية عندما يموت ضمير الإنسان، ويتجه إلى غريزته في الحياة. هنا تكون طبيعة الإنسان ملائمةً للعيش تحت أي ظرفٍ وأي مكان.

فالواقع أيضًا هو من يحدد جوهر الإنسان وضميره في الحياة.

حقًا، في جلسةٍ مع رجلٍ كبيرٍ في السن، يعرف طبيعة الحياة وتقلباتها مع أي ظرف، سألني: "هل كنت في بداية عمرك وشغف حياتك ككبر عمرك الآن؟"

فأجبته: "لا، أخي. ومع التقلبات الأخيرة، لكن ضميري لم يمت. ولي عهدٌ مع نفسي قطعته على أن أكون ذلك الرجل الوفي، والإنسان الذي حافظ على مبادئه في أحلك الظروف".

فردّ قائلًا: "لن يموت الضمير وأنت محافظًا على مبادئك، فالإنسان لن يتغير مهما كانت الظروف وفي كل الوقائع".