آخر تحديث :الثلاثاء-04 أغسطس 2026-12:05ص

خذلان المظلوم.. هل يقود العرب إلى مصير واحد؟

الإثنين - 03 أغسطس 2026 - الساعة 06:07 م
حسن عمر الصبيحي


لقد اصابكم الوهن احببتوا الدنيا وكره تم الموت،

لقد تثاقلتم إلى الأرض خوفاً ورعب من ظالم طغى في الأرض.

لقد كان لسان حالكم يقول للمظلوم نفسي نفسي لا سواها ظن منكم أن الشر الذي طالهم لن يطولك.


لقد تفرقتم وتشتت شملكم وذهبت ريحكم وقد أصبحتم فرادى..

أنها دماء أبناء فلسطين ولحقتها دماء أبناء الجنوب العربي..

لقد بلعتم ألسنتكم ولم تبدوا رأي ولا موقف ولا استنكار لما يحصل من ممارسات عدوانية لا قوام متغطرسة.


لقد أعطاهم سكوتك لما يحصل قوة وضعفكم تجبر وتكبر وتعالي وتفرق كم تمادي أكثر وأكثر وقتل مستمر والموت في كل مكان وفي أي وقت كان.

لطالما اخترتم هذا الطريق فابشروا بما لا يرضيكم فشر قادم لكم والمذلة والهوان دولة دولة ولن يستثني أحدا منكم سيعم الشر الجميع أنها ذنوب من خذلتوهم أنهم إخوانك في الدين والعقيدة أنه انتقام العزيز العلام قادم لا محالة.

إلا إذا صحت ضمائركم ودبت حياة المؤمن في روح المحارب منكم ودخل الإيمان بالله في قلوبكم واهتزت فيكم مشاعر الحب لله ولرسوله وللمؤمنين واجتمع تم على الحق ونصرة المظلوم وقلتم بصوت واحد لظالم كفى ظلم وإلا الحسام بيننا وبينكم هنا ستتغير المعادلة ليش لا فعلاً ستتغير وحينها سيعم السلام للجميع.. اتعرفون لماذا لأن عدوكم أوهن من خيط العنكبوت وأضعف مما تتصورون نعم أضعف مما تتصورون أنها الحقيقة والعين الحمراء فعاله ويأتي أكلها ومن كذب جرب،

أو استنوا مصيركم دولة دولة من هؤلاء الضعفاء.

هل بلغت اللهم فاشهد