أقيم في المملكة العربية السعودية، وأدركت حجم الفجوة بين المجتمعات التي تستثمر في الإنسان والمجتمعات التي تقيد نصف طاقتها
هنا ترى امرأة تقود سيارة وأخرى تدير شركة وأخرى تعمل مهندسة وطبيبة وشرطية وقاضية بل وحتى وزارات ومناصب في الدولة ليست منصبا ينظر إليه على أنه حكر على الرجال وإنما تقاس الكفاءة بالقدرة والخبرة.
أما في اليمن فما زالت المرأة في كثير من المناطق تواجه قيودًا اجتماعية كبيرة لا تزال هناك نظرة تعتبر أن دورها الطبيعي هو البقاء في المنزل والاهتمام بالمطبخ وتربية الأطفال فقط بينما تحارب طموحاتها إذا أرادت الدراسة أو العمل أو الوصول إلى مواقع القيادة.
المشكلة ليست في المرأة اليمنية فهي أثبتت داخل اليمن وخارجه أنها قادرة على النجاح عندما تتاح لها الفرصة المشكلة في ثقافة ما زالت تمنح الرجل امتيازات لمجرد كونه رجلًا وتحرم المرأة من حقوق وفرص تستحقها.
أي مجتمع يقيد تعليم المرأة وعملها وقيادتها فهو لا يظلم النساء فقط بل يحرم نفسه من نصف طاقته البشرية ولهذا نرى دولًا تتقدم لأنها تستفيد من جميع مواطنيها بينما تبقى دول أخرى متأخرة لأنها لا تزال تناقش ما إذا كان يحق للمرأة أن تعمل أو تقود أو تتخذ قرارها بنفسها.
نهضة أي بلد تبدأ عندما تمنح الفرصة للجميع على أساس الكفاءة لا على أساس الجنس.