آخر تحديث :الإثنين-05 أكتوبر 2026-01:51ص

نزيف الصحراء وغدر الأقنعة

السبت - 01 أغسطس 2026 - الساعة 04:31 م
ابراهيم العطري


ماذا يحدث في العبر الوديعة، سيئون، ورماة؟ لا أعلم على وجه الدقة أي سيناريو شيطاني تُدار به تلك المناطق حتى اللحظة، وسط تواطؤ شبكة تتأرجح بين الاختراق والارتزاق وعصابات الغدر والنفاق. كأنما تُدار المنطقة وفق خطة وهمية، تحت وطأة عصابة لا تبحث سوى عن مصالحها، مدعومة من جهة ترفع شعار "الإنقاذ" زوراً وبهتاناً.

​استهداف ممنهج للكوادر الوطنية

​إن استهداف الكوادر الوطنية، السياسية، القبلية، والسلفية — ولا سيما الجنوبية منها — لا يأتي مصادفة، بل هو حلقة جديدة في سلسلة مخطط تدميري ممول من الخارج. مخطط أبت تلك الأذرع إلا أن تنفذه بيديها في مناطقها، لتردع وتقمع كل صوت حالم بالخلاص والحرية.

​مثلث الموت على خط العبر

​لقد جعلت تلك العصابة الإجرامية من خط "العبر" مسرح عمليات لبطشها، وكأنها حصلت على الضوء الأخضر من كفيلها. هي نفسها التي ترتدي رداء "الحماية"، وفي الوقت ذاته تنفذ أبشع جرائم الغدر.

​لا فرق سوى مسافة الطريق ومكان الكمين ورصد الهدف؛ فهذا يستقبلك مدنياً، يضمك إلى صدره مودعاً ليلتقط لك صورة الوداع، وذاك يتحقق منك عسكرياً ليضمن تحديد مقعدك، ليُبلغ فريقه المتنكر باللثام، المتلبس بالإثام، والمتلهف للحرام، بأن "الصيد قادم". وهكذا تستغل تلك القوات متارسها لتصفية الحسابات، ترضي سيدها، وتضمن بقاءها على أشلاء الأحرار.

​خلاصة القول

​فهل عرفتم أيها الوطنيون حقيقة هذه العصابة الإجرامية وخبث مخططاتها؟ وهل آن لكم أن تدركوا أن ما يتعرض له الأحرار ليس وليد الصدفة، بل هو مسلسل ممنهج للتصفية المسبقة؟


`كتب ابراهيم العطري في 1اغسطس2026م`