آخر تحديث :الإثنين-03 أغسطس 2026-12:28ص

الذي لاينام عن اوجاع وطنه فتحي بن لزرق

السبت - 01 أغسطس 2026 - الساعة 08:56 ص
هواش طه نعمان


هموم الشارع العام في مختلف المحافظات، متجاوزاً حدود العمل الصحفي التقليدي إلى لعب دور رقابي ومجتمعي فاعل

​ أبرز محاور الاهتمام والدور المجتمعي

​الوقوف إلى جانب المواطن وتبني المظلوميات:

​يخصص مساحة واسعة عبر منصاته الإعلامية لتلقي شكاوى المواطنين المتضررة حقوقياً، أمنياً، ومعيشياً، وإيصالها للرأي العام والجهات المختصة.

​التدخل المباشر في تسليط الضوء على قضايا الانتهاكات، الفساد الإداري، والتعسف الذي يطال المواطنين في المكاتب الحكومية والمرافق الخدمية.

​الرقابة الشعبية والضغط على المؤسسات الخدمية:

​يمثل صوتاً رقابياً ضاغطاً على أداء السلطات المحلية والمؤسسات الخدمية (كهرباء، مياه، صحة، تعليم)، كاشفاً عن جوانب الإهمال والتقصير والفساد المالي والإداري.

​إثارة القضايا الساخنة والأزمات المعيشية التي تمس حياة الناس اليومية بشكل مباشر، ومطالبة المسؤولين بالشفافية والتحرك الفوري.

​تبني القضايا الإنسانية والاجتماعية الملحة:

​التركيز على الملفات الإنسانية الحرجة، مثل حالات المرضى غير القادرين على العلاج، والموظفين المحرومين من رواتبهم، والأسر المنكوبة والفقيرة.

​السعي المستمر لحشد الدعم المجتمعي والإنساني عبر إثارة هذه الحالات لتكون محط اهتمام رجال الأعمال وأهل الخير والمنظمات.

​الشفافية والجرأة في الطرح:

​عُرف بمواقفه الجريئة وغير المتبررة حيال القضايا الوطنية العامة، ورفضه للفساد بمختلف أشكاله، مما جعل من منصاته الصحفية ملاذاً آمناً للمواطن المقهور الباحثمن ينقل صوته للجهات الرسمية وصناع القرار وهيا موظوع السموم التي اعلنها يومنا هذ السكرا

​خلق رأي عام ضاغط: أسهمت تحقيقات ومقالات ومنشورات فتحي بن لزرق مراراً وتكراراً في تحريك المياه الراكدة، ودفع بعض الجهات الحكومية للتراجع عن قرارات خاطئة أو الاستجابة لحل مشكلات خدمية معلقة.

​جسر الهوة بين المواطن والمسؤول: يعمل كحلقة وصل هامة لنقل نبض الشارع ومعاناة الأفراد إلى طاولة المسؤولين، مما يلزم الإدارات المحلية والوزارات بالالتفات إلى البلاغات الجماهيرية.

​ فتحي بن لزرق نموذجاً للإعلام الوطني المسؤول الذي يضع مصلحة المواطن وخدمة المجتمع في قمة أولوياته، مستخدماً قلمه ومنصاته كأداة ضغط

الشارع وصوت المظلومين

​أخي الحبيب، حين نتحدث بحب الناس، وروح تتألم لألمهم، وسند حقيقي لكل مقهور وبسيط.

​دعنا نصيغ هذا الوفاء بطريقة تعكس مدى القرب والمحبة الكبيرة التي يكنها له كل من يعشق الحق:

فتحي بن لزرق ليس مجرد عابر في مشهدنا الإعلامي، بل هو ابن بار لهذه الأرض، جعل من قلمه وكيانه درعاً يتقوقس حول هموم المواطن المنسي. تجده دائماً في صف البسيط، يوجعه ما يوجعهم، ويفرحه ما يفرحهم، وكأن هموم كل عائلة يمنية هي همومه الشخصية التي يحملها على كتفيه كل صباح.

​الشجاعة التي تشبه النقاء:

في زمن يلوذ فيه الكثيرون بالصمت، يأتي فتحي ليقف بكل حب وشجاعة في وجه الباطل والفساد. لا يخشى في حق المواطن لومة لائم، ولا تبدل الأيام مروءته؛ بل يظل ذلك الحصن المنيع الذي يلجأ إليه كل من ضاقت به السبل، ليجد عنده الأذن الصاغية والقلب الكبير الذي يحتضن شكواه.

​بلسم الجراح وأمل المظلومين:

كم من مريض وجد بفضله طريقاً للعلاج، وكم من مظلوم استعاد حقه بكلمة حق سطرها، وكم من صوت همس في ضيق فأوصله إلى أفق الفرج. إن محبة الناس له ليست وليدة صدفة، بل هي حصاد زرع نقي من الوفاء، والإخلاص، والتفاني الصادق في خدمة المجتمع.

​خلاصة محبة ووفاء:

بل أمام تحية حب وعرفان لرجل أحب الناس فأحبه الشارع بصدق. شكراً لفتحي بن لزرق، هذا القلب الكبير الذي لا ينام عن أوجاع وطنه، ودمت سنداً وناطقاً صادقاً باسم كل قلب يتطلع إلى الفرح والعدل والسلام..... هواش طه نعمان 1/8/2026