حفظك الله يا أبا عمر.. أنت رجل المواقف الصعبة، ورجل الخير الذي أنجبته أبين في زمن الحاجة لا يوجد لك مثال في الإخلاص والعمل الميداني، ونتمنى من أبناء أبين جميعاً أن يقفوا إلى جانبك، فالمحافظة عانت طويلاً وذاقت مرارة الإهمال والعبث، وقد اختارك الله لتكون القائد الذي يقود "أبين العظمى بسفينتها نحو بر الأمان.*
*اليوم وأنت تتحمل مسؤولية مزدوجة عظيمة كـ محافظ للمحافظة وقائد لمحور أبين ورغم أن المدة لم تتجاوز العام، إلا أن بصماتك أصبحت حديث الناس في كل مديرية:*
*أولاً: في الجانب الخدمي قمت بإطلاق مشاريع المياه الجوفية في عدد من المناطق لتخفيف معاناة المواطنين من شحة المياه، وفتحت ملف استرجاع أراضي المواطنين المنهوبة والتي طالما نادوا بها دون أن يجدوا من يسمعهم، فجئت وأعدت الحقوق إلى أهلها.*
*ثانياً: في جانب النظام والقانون ضربت بيد من حديد على الجبايات غير القانونية وأكدت أن هيبة الدولة والقانون فوق الجميع، وأن موارد أبين لأبنائها فقط*
*ثالثاً: في جانب المحاسبة والرقابة واليوم جاءت زيارتك الميدانية المفاجئة إلى مستشفى الرازي العام بمديرية خنفر لتؤكد أنك محافظ ميداني لا مكتبي. وقفت بنفسك على حجم الإهمال، ونقص المستلزمات، وسوء الإدارة وكان قرارك في وقته إيقاف مدير المستشفى وإحالته للتحقيق، وتكليف نائبه بتسيير العمل في رسالة واضحة أن صحة المواطن خط أحمر لا تهاون فيه*
*وهنا نرفع إليك مناشدة أبناء مديرية مودية فمستشفاهم يعاني نفس الوجع ونفس النقص الحاد في الأجهزة والأدوية والكادر. ونثق أنك كما أنصفت أهالي خنفر، ستنصف إخوانهم في مودية قريباً.*
*يا دكتور مختار.. أبين اليوم تستبشر بك، وتعلق عليك آمال كبيرة. نحن نثق أنك قادر بعون الله ثم بعزيمة الرجال المخلصين أن تعيد للمحافظة أمنها واستقرارها وخدماتها.*
*وفقك الله وسدد على طريق الخير خطاك.. وأبين تستاهل من يبنيها ويصونها*
*بقلم / يحيى طنجله*
*أبين - الخميس 31 يوليو 2026م*