مشكلة الإنسان أنه لا يعترف بأن صاحب الحق سينتصر يوما ماء على الرغم أنه يقر بذلك في نفسه ويتخذ من ظاهر الحق شعارا ومناصرة لكن بداخله جموح المصالح الشخصيه تفتح نافذه لتأجيل شعاع الحق ونوره لكي يبقى ذلك رهن الصراع الداخلي الذي يحز في الضمير في سبيل المعادله التي تتناسب مع اهواءه ومصالحه
أجزم بأننا في هذا البلد لم يعد فيها تاريخ سياسي رائع بسبب الإنسان نفسه الذي دخل مرحله من النفاق المزمن الذي لا نهايه له
المطالبين بالوحده لايطالبون بوطن أكثر من ما يطالبون أن يبقى الآخر رهن المكاسب ولذلك تاهو في فيافي السيطره و الاستحواذ دون توجيه أو حكمه
خطأ الوحده هو سبب المشاكل اللي حلت باليمن فهل يبقى الخطأ كي تبقى المشاكل!
أغلب الأرض المحررة التي تتغنى بها الشرعيه أوجدها الجنوبيون ب تضحياتهم حتى من احتفل على جبل مران احتفل القاده العسكريين الجنوبيون والجماعه لا معاهم مساحة تحرير ولا احتفلوا مع الجنوبيون آنذاك
امر محير
يتحدثون عن الاخلاص مثل المخلصين تمام و كأن ضمائرهم قد تنسجم مع ذلك الحديث ولو لفتره زمنيه و جيزه.