بعد متابعة لنزول جدول العام الدراسي من مكتب التربية والتعليم /عدن
وما ثم اقرارة من مديرة التربية والتعليم الاستادة القديرة مايسة عشيش لمنهج دراسي لا ينسجم ولا يتطابق مع الوضع الدي تعيشة مدينة عدن وأهل عدن من حرارة الصيف وانقطاع الكهرباء ،لا تجد أي مراعاة للطلاب والطالبات وأولياء الأمور لوضع مرهق ومتعب وبعيد كل البعد عن واقع مرهق لهم من خلال تقديم العام الدراسي إلى نهاية أغسطس والى شهر يوليو من العام القادم ماهو إلا دراسة طرحت لإرضاء طرف معين وتعذيب طرف آخر .
نقول لهم تراحموا ترحموا.
وأن هناك حلول أكثر إقناع من ما تريدون عملة من حشو دراسي وتعليمي لا فائدة منه وماهو هو إلا حشو تعليمي لا يسمن ولا يغني من جوع، وما يجعل كل أب وأم مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة لساعات طويلة، يتساءلون ويصبح الحديث عن تعديل المناهج وتخفيفها ضرورة تربوية وليست رفاهية.
الطالب ليس آلة، والبيئة المحيطة لها تأثير مباشر على قدرته على الاستيعاب والتحصيل.
فهل يعقل ما تريدون تطبيقة في نظركم هو حل او شي عقلاني ، هل فكرتم للحظة بعمل حلول تتناسب مع واقع مدينة عدن والتعليم فيها.
ولماذا نحتاج لتخفيف المنهج في الصيف؟
الظروف المناخية
والحرارة المرتفعة والانقطاعات الكهربائية في كثير من المناطق مثل عدن تجعل التركيز صعباً. والطالب يبذل طاقة كبيرة فقط لمقاومة الحر قبل أن يبدأ بالمذاكرة.
و اليوم الدراسي الطويل ماهو إلا
حشو للمناهج بمعلومات كثيرة في فترة زمنية قصيرة يؤدي إلى "تكدس معرفي و النتيجة حفظ مؤقت ونسيان سريع بعد الاختبار.
والضغوط النفسية على الأسرة في الصيف تزيد من الأعباء على الأهل من مواصلات، مصاريف دروس، ومتابعة، وتخفيف المنهج يعني تخفيف العبء المادي والنفسي.
وهنا يكون التعديل والتخفيف؟ ظرورة ملحة والتخفيف لا يعني تسطيح التعليم بل إعادة ترتيب للأولويات.
وتقليل الواجبات المنزلية كالواجب هدفه التثبيت، و ليس الإرهاق. وواجب واحد هادف أفضل من 3 صفحات نقل.
ومن فوائد تعديل المنهج صيفاً
زيادة الاستيعاب لدى الطالب يفهم 70% من منهج مخفف أفضل من 30% من منهج مكدس.
وتخفيف على المعلم يجعله يشرح بعمق بدل الجري لإنهاء المنهج.
ومن هنا دور الجهات المعنية، ووزارة التربية والتعليم هو إصدار نسخة صيفية من المنهج تحذف من خلالة من 20-30% من الدروس الأقل أهمية وتركز على المخرجات الأساسية.
ويجب من إدارة التربية والتعليم ووزارة التربية والتعليم و المدرسة تعديل الجدول.
و المعلم هو المفتاح. يختار ما يحذف وما يبقي حسب مستوى طلابه كونة على دراية بكل ما هو مستفاد منة.
الخاتمة،،،،
الهدف من التعليم ليس إنهاء الكتاب. الهدف بناء إنسان فاهم ومتزن.
ظروف الصيف القاسية تفرض علينا أن نكون مرنيين وتخفيف المنهج قرار شجاع يقول نحن نهتم بالطالب قبل الدرجة.
والقليل المستوعب خير من الكثير المنسي.
ونحن نوجه نداء لوزير التربية والتعليم عادل عبدالمجيد والاستادة القديرة مديرة التربية والتعليم مايسة عشيش في أن يراعوا وضع التعليم بشكل واقعي ويكونوا قد المسؤولية في اتخاذ قرار ينسجم مع وضع مرهق ويعيدوا ترتيب أوضاع التربية والتعليم وتقليص المنهج المكثف الدي يخرج جيل لا يتذكر سطر واحد من الحفظ الدي حفظة وماهو إلا حشو منهجي يصل لطلابنا حتى الغثيان.