الى معالي رئيس القضاء الأعلى، وإلى رئيس المحكمة العليا، وإلى عميد معهد القضاء العالي، وإلى محافظ محافظة أبين المحترمين.
تحية القضاء العادلة.
الموضوع: مناشدة باعتماد الموسوعة القانونية للمستشار مختار راجح
نناشدكم باسم العدالة والعلم بالالتفات إلى قامة قانونية وقضائية نادرة، المستشار مختار راجح، باعتماد موسوعته القانونية والاستفادة من كفاءته.
رغم أننا نعمل في السلك العسكري ولنا خبرة به، ولم نكن نفقه في القضاء، إلا أن موسوعة المستشار مختار راجح، حين اطلعنا عليها، شدتنا وأجبرتنا على الإشادة بها. هذا هو العمل الذي يوحد العسكري والقاضي والمحامي، لأنه عمل وطني خالص، لغة واضحة، وحلول عملية، وهمٌّ وطني. وهذا هو القضاء الذي نتمناه ونريده، يحمي الحق وينتصر له في الوقت، فتحية لابن أبين البار.
يعد مدرسة قانونية تمشي على الأرض، موسوعة يجب أن تُدرَّس في جميع كليات الحقوق للاستفادة منها. رجل جمع بين علم القاضي، وحكمة الفقيه، وبلاغة الأديب. وهذا يعتبر فخرًا لأبين ولليمن، وهذا هو الاستثمار الحقيقي للعقول.
يا ريت موسوعته تصل إلى كل محكمة، لأن تقليص أمد التقاضي يبدأ من هنا، ومن العيب والخطأ أن تُهمَّش مثل هذه المواهب، لأن تهميش الكفاءات يضر بالوطن بأسره، والقضاء لا ينهض إلا بأبنائه المخلصين، والمستشار مختار راجح أحد أبناء الوطن الغيورين على قضائه.
وقد علم الكل بما أنجزه هذا الرجل الفذ، سيادته، عملًا علميًا جبارًا، وهو مرجعية قانونية وأكاديمية وفقهية وقضائية مقارنة، تُعد من أكبر الأعمال العلمية في شرح قانون المرافعات والتنفيذ المدني اليمني، مقارنة بالفقه الإسلامي وأحكام القضاء المصري، وأكيد كنتم مطلعين عليها.
المستشار مختار راجح ليس قاضيًا فقط، بل أصبح هو منقذًا للمتقاضين من دوامة التأخير القضائي، وموسوعته تعد طوق نجاة. فعندما يجتمع العلم مع النزاهة يولد مختار راجح.
نطالب بطباعة موسوعته على نفقة الدولة، وتوزيعها في مجلس القضاء. الكفاءات موجودة، فقط ادعموها، وخذوا بيدها، ولا تهملوها، وأنتم سيد العارفين. ومختار راجح كنز لا يجب دفنه، ونحن نثق بنزاهة مجلس القضاء الأعلى أن يأخذ موسوعته بعين الاعتبار، واعتمادها لتكون مرجعًا رسميًا وفخرًا للقضاء اليمني، والاستفادة من هذه الموهبة الفذة الفريدة في عالم القضاء والقانون، وضمه إلى الهيئة التعليمية بمعهد القضاء العالي أو هيئة التفتيش القضائي.
نرفع القبعة لابن أبين البار، والوطن بحاجة لأمثاله في موقع القرار.
هذا، وتقبلوا فائق الاحترام والتقدير.
عقيد بحري/ محمد فريد أبو زاهز
الأربعاء الموافق: 29 يوليو 2026م.