بلا شك ان عاملين رئيسين هما من افرزا المشهد السياسي والاقتصادي في عدن والجنوب عموما وهما 'انهيار العملة المحلية دون ان يرافق ذلك رفع رواتب الموظفين مما ادى الى ظروف اقتصادية لاتطاق يعيشها اغلب الناس لارتباط غالبية المواطنين في الجنوب بالوظيفة العامة كمصدر رئيسي لدخل الاسر..والعامل الثاني هو خروج الانتقالي من المشهد ومارافقه من احتقان سياسي ،،ومعالجة هذا المشهد يتطلب فيما نرى مايلي :
دية والخدمية من خلال القيام بعدد من المعالجات اهمها : ١- اضافة مبلغ ثابت بالريال السعودي لقطاعات التربية والجامعة والصحة ،،اسوة بالقضاء والعدل ،،لتخغيف معاناة اهم القط اولا: تدارك اسباب الاحتقان السياسي وذلك من خلال: ١- البدء بالترتيبات والقرارات الرئاسية المحددة لرئاسة واعضاء لجنة الحوار ورسم اطار الحوار لضمان خروجه بافضل المعالجات
٢- تحديد موعد للحوار الجنوبي والعمل على ان يكون مرتكزا لمخرجات توافقية لجميع قوى الجنوب وميثاق عمل لجميع المكونات الجنوبية
ثانياً : تخفيف المعانات الاقتص
ااعات الحيوية للمجتمع وتعزيز ثقة المواطن الجنوبي بالتحالف والشرعية ومنعه من الانجرار لاي دعوات للعنف والاضطرابات الاجتماعية.
٢- وضع خطة جادة لمعالجة ازمة الكهرباء منذ الان
تتضمن:
أ- اعادة تأهيل شبكة الكهرباء خلال اشهر الشتاء لعدم قدرتها على تحمل التيار لساعات طويلة خلال اشهر الصيف
ب- وضع الية واضحة تضمن توافر وقود اشهر الصيف منذ بداية مارس حتى نهاية سبتمبر ٢٠٢٧م
ج- توضيح مايشاع عن رفع تسعيرة الاستهلال المنزلي باكثر من عشرة اضعاف سعرها الحالي منعا لزيادة الاحتقان المجتمعي في مدينة عدن.
د- تدارك وحل ازمة الغاز والغاز المنزلي المستمرة في عدن منذ خمسة اشهر قبل انفجارها في شكل غضب شعبي عارم.
والوطن من وراء القصد.
د. يزن سلطان ناجي
رئيس الائتلاف االوطني الجنوبي م/عدن