آخر تحديث :الإثنين-03 أغسطس 2026-12:28ص

الخضر إيثان الوليدي رجل أطفأ فتنة وأعاد النور

الأربعاء - 29 يوليو 2026 - الساعة 12:52 ص
يحيى طنجله


الرجال معادن... ولا يعرف المعدن الأصيل إلا في ميزان المحن ولا يُقاس الرجل بكثرة الكلام ولا ببريق المظاهر، إنما يُقاس بثقله وقت الشدة، وبحضوره حين يغيب الجميع وفي اللحظة التي كادت فيها قرى المجال الشرقي أن تنجرف إلى فتنة عمياء، وتتحول الخلافات إلى نار تحرق الأخضر واليابس... ظهر من يعيد للمنطقة توازنها


ظهر الشيخ *الخضر إيثان الوليدي*


كالفجر بعد ليل طويل لم يظهر بتصريح ولا بصخب، بل ظهر بفعل. فعلٌ أنقذ قرية، وأطفأ شرارة صراع، وأعاد الأمان إلى بيوت كانت على وشك أن تفقد بعضها حين عُبث بأسلاك الكهرباء، وحين انقطع النور، وحين كادت الظلمة أن تتحول إلى ظلمة قلوب وفرقة صف...تقدم هذا الرجل. لم ينتظر أحداً، ولم يُحمل أحداً جميلة.تحرك بحكمة الرجال، وبقلب الأب حلحل العقد، وأصلح ما أُفسد، وتكفل من ماله الخاص بشراء الأعمدة والأسلاك، وأعاد التيار... فعادت الحياة، وعاد معها الإخاء.


كان سنداً، وكيف كان جسراً بي المتخاصمين، وكيف اشترى بماله ما لا يُشترى: وحدة الصف ولمة الأهل. وإن كان معه رجال آخرون مدّوا له اليد وشاركوه الأجر، فلهم منا كل الوفاء. ونعتذر إن لم نذكر الأسماء... فالأجر عند الله لا يضيع.


اليوم نقولها بصوت عالٍ:

نرفع لك القبعات إجلالاً يا شيخ الخضر.حفظك الله ذخراً لأهلك، وسنداً لوطنك، وقدوةً لمن أراد الخير.


*الرجال مواقف... وأنت كنت الموقف كله.*


#أبين_خاص

#المجال_الشرقي

#رجال_المواقف

بقلم / يحيى طنجله