آخر تحديث :الإثنين-05 أكتوبر 2026-01:51ص

القائد محمد حجيف نموذج في القيادة العسكرية والوطنية

الثلاثاء - 28 يوليو 2026 - الساعة 01:53 م
ابراهيم العطري


يُعد القائد محمد حجيف، أحد قيادات قوات "درع الوطن" الأبطال، نموذجاً فذاً في القيادة والانضباط. فهو يبرز كواحد من أفضل قادة اللواء الخامس درع الوطن الفرقة الاولى؛ وعلى الرغم من قلة اللقاءات المباشرة به، إلا أن المتابعة اليومية لأعماله ومواقفه الشجاعة تعكس همته العسكرية العالية ومواقفه القبلية الأصيلة. إنه كادر ناجح، وشخصية رزينة تملك مهارة التأثير الفاعل وحب الخير للجميع.

استحقاق وطني وجهود استثنائية

إن رجلاً كالفندم محمد يستحق كل التقدير العالي من القيادة، وأن يحظى بدعم أكبر ومكانة أرقى. فهو يضطلع اليوم بمهام القائم بأعمال قائد اللواء، ويبذل جهوداً عظيمة في ظل وضع استثنائي استطاع خلاله أن يقود اللواء بكل ثقة واقتدار.

لقد نجح هذا الشاب ذو القلب الكبير -رغم صغر سنه- في خلق توازن حقيقي، وإعادة ترتيب اللواء في مكانه الصحيح، وذلك في وقت كان فيه اللواء على وشك السقوط عقب فقدان بوصلته بغياب أركانه الشاب الناجح وضاح السروري.

إحياء هيبة اللواء وبناء روح الفريق

عمل القائد البطل محمد حجيف على استعادة هيبة اللواء، وإيجاد روح المبادرة والتعاون المشترك بين الأفراد والقادة؛ مما جعله متميزاً في حسن التعامل، والأخلاق الرفيعة، والقدوة الحسنة.

القيادة الإنسانية والعمل الجماعي: لم يكن القائد حجيف ممن يعشقون ثقافة التعسف أو فرض القيود البيروقراطية التي تُثقل كاهل الأفراد في السلم وتُضعفهم في الحرب. بل غرس فيهم روح المبادرة والاهتمام بالعمل كفريق واحد يدافع بعضه عن بعض.

الجمع بين الأصالة والعسكرية: جمع بحكمة بين الخبرة العسكرية والأعراف القبلية، متسلحاً بروح الزمالة والأخوة والقرابة، ومقدراً لكل شخصيّة قدرها في تلبية المطالب؛ ليشعر الجميع أن اللواء مسؤولية مشتركة، وأن الدفاع عنه واجب وطني، وأن القيادة الحقيقية تقوم على الأخلاق، والاهتمام، والرعاية الفردية.

العدالة والمحبة: ركيزتا النجاح

حرص القائد على تلمس هموم الأفراد، مراعاة ظروفهم، والحفاظ على حقوقهم مهما كانت أخطاؤهم.

الحزم في مكانه: كان شديداً مع كل متقاعس، لكنه في الوقت ذاته كان مقدراً لكل من فرضت عليه ظروف المرحلة الغياب.

الولاء القائم على المحبة: أثمرت هذه السياسة عن التزام تام من الأفراد الذين باتوا لا يتخلفون عن الدوام حباً لهذا القائد المتواضع، الذي يراعي مشاعرهم، ويعالج جراحهم، ويحفز نشاطهم وحيويتهم.

من روائع فلسفته القيادية:

"إننا بحاجتكم وأنتم بحاجتي، وجميعنا نقف في خندق واحد، ونحن إخوة قبل أن نكون قادة. فاللين معكم في السلم يكسبني لين جانبكم في الحرب، وشدة الجزاء بلا مبرر تفقدني الثقة بتواجدكم معي ساعة المعركة."

بهذا النهج المستنير، جعل الأفراد يستشعرون المعركة كمسؤولية جماعية لا يقودها شخص بمفرده، بل تُقاد بتكاتف الجميع.

شكراً فندم محمد، ونسأل الله لكم التوفيق والنجاح الدائم في مهامكم العملية والوطنية.


`كتب ابراهيم العطري في 27يوليو2026م`