عندما تزور مدينة عدن، عاصمة البلاد، تشاهد مدينة مسالمة تتميز بجمالها ونهضتها العمرانية الواسعة، ما يمنح الزائر شعورًا بالإعجاب بما وصلت إليه في كثير من الجوانب.
لكن بالأمس، كان المشهد مختلفًا؛ إذ بدت الشوارع العامة شبه خالية من السيارات، حتى في أوقات الذروة، نتيجة أزمة الغاز الخانقة التي تعيشها المحافظة.
ولا تزال هذه الأزمة مستمرة وسط غياب الحلول والمعالجات، في ظل مطالبات المواطنين بسرعة تدخل المجلس الرئاسي، ومجلس الوزراء، والسلطة المحلية في محافظة عدن، لوضع حد لمعاناة السكان.
ويعاني المواطنون من طوابير طويلة تمتد لأيام أمام محطات تعبئة الغاز، في محاولة للحصول على احتياجاتهم، الأمر الذي زاد من حجم المعاناة اليومية وأثر على حركة المواطنين داخل المدينة.
وتشهد محافظة عدن واحدة من أشد أزمات الغاز المنزلي التي عرفتها خلال السنوات الأخيرة، ما يستدعي تحركًا عاجلًا من الجهات المختصة لإيجاد حلول سريعة ومستدامة تخفف من معاناة المواطنين.
*الإعلامي بدر عشيش الكازمي*
26 يوليو 2026م