مازالت دويلة الكيان تحاول في محاولات عقيمة وبائسة أن تثني أصحاب الحق الذين تمتد جذورهم إلى أعماق الأرض المسلوبة بكل ما تستطيع من الحيل والخدع واستخدام كل أصناف العدوان والبغي وتتمادى في غيها وعدوانها تجاه أبناء فلسطين السليبة مظنة أن تنال مقصودها .. لكن هيهات .. هيهات .. لها أن تدرك ذلك.
سنوات من العدوان وانتهاك الحقوق والتمادي في الباطل ولم تلقى في مقابله إلا المزيد من الثبات المتصاعد الصمود والأستمرار في التضحية والوقوف رغم كل العقبات وتعدد أصناف التعذيب وتعدد الأعداء و من يناصرهم.
وليس بغريب على أبناء شعب فلسطين أباء وامهات وشباب رجال ونساء أنه كلما رفع العدو من مقدار التنكيل والتعذيب للنيل من عزيمة وثبات وصمود الفلسطينيين ارتفعت هممهم وزاد ثباتهم وصمودهم وفي سبيل تخليص الأرض واستعادة الوطن ترخص الدماء والأرواح التي تقدم قرابين لتحرير الوطن وفداء لخلاصه.
ولم يزد تعنت قيادة الكيان وغيها في إقرار إعدام الألاف من أسرى فلسطين الأبية إلا إصرار لمواصلة النضال وتقديم كل نفيس وغالي فداء لتراب وطنهم الملسوب الغالي.
ومن جانب أخرى يفضح مثل هذا القرار المتعنت دموية الإحتلال وبشاعة عداوته لكل ماهو إنساني ويفضح حقيقية أنصاره في امريكاء والغرب المطبلين لحقوق الإنسان زعموا ومايخفون من عداوة لكل ماهو إنساني بل ويضعهم في موقعهم المناسب ألا وهو الأجرام المقنع ضد الإنسان والتميز العرقي والديني البعيد عن العدالة والرحمة والحق إذا ما تعلق الأمر بربيبتهم أسرائيل.
قرار إعدام الأسرى الفلسطينيين جلى الحقائق ووضع الأمور في نصابها من حيث عدوانية الكيان وتماديه في الغي والعدوان وكشف مدى إجرامه وعرى ماتخفيه صدور من يتسترون بالشعارات الفضفاضة الزائفة
وفي نفس الوقت وضع شعب فلسطين في مصاف الصامدين الأباة الذين كلما اشتدت الأمور وتجاوز العدوان حده زادهم ثبات وإصرار وصمود.