يعترف زعيم الحوثيين بأن الجوع وصل إلى حد أن بات اليمنيون يأكلون أوراق الشجر وهذه الحقيقة المؤلمة تتجسد في مشاهد البحث عن الطعام من براميل القمامة وفي أنين وجع الناس والتفكك الاجتماعي
كان الكثيرون يأملون أن توقظ هذه الكارثة الإنسانية وهذا الوضع المظلم ما تبقى من الضمير والمسؤولية الأخلاقية بدلًا من الهروب إلى التصعيد وتنفيذ الأجندات الإيرانية وإقحام بلد منهك في حرب مدمرة وتحويله إلى ساحة إقليمية مفتوحة للصراعات
فهل بهذا النهج ستشبع البطون الخاوية أم سيحرم الجياع حتى من أوراق الشجر ويضاعف أعداد الثكالى والأيتام والمشردين؟!
لا تغتروا بالحشود التي تقاد إلى السبعين ولا تنسوا أنها خرجت من قبل مع غيركم وفي ظروف اقتصادية كانت أفضل بكثير وأغلبهم يتمنون الخلاص بفارغ الصبر
إن الفرصة الوحيدة المتبقية لإنقاذ الوطن وصون مقدراته هي بمصافحة يد السلام الأخرى والتي يمدها فخامة الرئيس العليمي والاستجابة لمبادرات إنهاء الانقسام واستعادة مؤسسات الدولة
أصبح اليمنيون على قناعة راسخة وصفًا واحدًا بإسناد الحكومة الشرعية وأن دعمها بكل فسادها وعيوبها أهون من استمرار مشروع لا ينتج إلا مزيدًا من الفقر والجوع والعزلة والحروب