آخر تحديث :الإثنين-03 أغسطس 2026-12:28ص

لقد حانت اللحظة التاريخية، ودقت "ساعة الصفر"لتنعم المنطقةالعربية بالسلام المستدام

الثلاثاء - 21 يوليو 2026 - الساعة 05:08 م
علي عميران


لقد عانت الشعوب العربية عقوداً من سياسات إشعال الحروب بالوكالة واستنزاف المقدرات، واليوم تدق "ساعة الصفر" للبدء في مرحلة جديدة تُطوى فيها صفحة الإرهاب والمليشيات إلى غير رجعةإنها لحظة الحسم التاريخية التي ستفتح الأبواب عريضاً أمام السلام العادل والشامل، وترسخ قواعد الاستقرار والأمن والتنمية لشعوب المنطقة كافة.

فمثلما يرقب العالم لحظات الحسم والاستحقاقات الكبرى، يرقب الشارع العربي واليمني اليوم انطلاق "كأس العالم" الخاص بالمنطقة العربية؛ معركةٌ مصيرية وتاريخية فاصلة أُعدّ لها بدقة لتضرب عصفورين بحجر واحد، وتضع حداً نهائياً لسنوات طويلة من الفوضى والدمار.

إن القراءة الواعية لواقع المنطقة تُؤكد أن سلام الشارع العربي واستقراره لن يستكمل إلا باجتثاث جذور الأزمة من أساسها فالمدخل الأساسي لإعادة التوازن والحرية يبدأ من السقوط الحتمي لنظام الملالي وتفكيك الحرس الثوري في طهران، وقطع رأس الأفعى التي طالما استنزفت مقدرات الشعوب ونشرت الإرهاب.

وعلى القدر نفسه من الأهمية، فإن الانعكاس المباشر والناجز لهذا الحسم التاريخي يتمثل في الاندحار النهائي لأذرع هذا المشروع، وفي مقدمتها ميليشيا الحوثي الإرهابية التي أثقلت كاهل اليمن والمنطقة بجرائمها إن تجفيف منابع الإرهاب وتفكيك هذه الميليشيا لم يعد مجرد مطلبٍ محلي، بل هو حجر الزاوية لبناء عهد جديد من الأمن والاستقرار الإقليمي.

إن المعركة المرتقبة ليست مجرد مواجهة عابرة، بل هي نقطة النهاية لمشروع التدمير، والبداية الحقيقية لعهدٍ تُطوى فيه صفحة الحروب إلى غير رجعة لم يعد الاستقرار والازدهار مجرد أمنيات، بل واقع يرتسم مع كل دقة من دقات الساعة.. لقد حانت اللحظة التاريخية، ودقت "ساعة الصفر"!