سعدت اليوم بتوقيع عقد تنفيذ مشروع تأهيل وتطوير منشآت نادي سيئون، بتمويل من السلطة المحلية بمحافظة حضرموت، وتنفيذ مجموعة آل محروس للتجارة والمقاولات.
لقد مرت منشآت نادي المدينة بمحطات صعبة، كادت تعصف بهذا المشروع، بدءًا من التشكيك في أحقية النادي بمنشآته رغم ما يمتلكه من وثائق ومستندات تثبت حقوقه، مرورًا بتعثر المشروع وعدم تمكين النادي من الاستفادة الكاملة من منشآته واستثمارها وتطويرها بما يليق بتاريخه العريق وإنجازاته الكبيرة.
إلا أن إرادة أبناء النادي، والتفاف إداراته وكوادره وجماهيره حول هذا الحق، كانت كفيلة بالحفاظ على المشروع ومنع طمسه أو العبث به.
إن توقيع عقد تطوير وتأهيل المنشآت اليوم يمثل رد اعتبار للنادي، واعترافًا بحقه في امتلاك منشآت تواكب تاريخه ومكانته، وتوفر بيئة مناسبة لخدمة الرياضيين والشباب.
ويبقى الأمل أن يُنجز المشروع وفق أعلى المعايير، وأن تُدار هذه المنشآت وتُستثمر بالشكل الأمثل، لتصبح رافدًا حقيقيًا لدعم النادي ماليًا ورياضيًا، وتسهم في استعادة مكانته والارتقاء بمختلف ألعابه.
كل التوفيق لنادي سيئون، أحد أبرز القلاع الرياضية في حضرموت واليمن.