آخر تحديث :الثلاثاء-21 يوليو 2026-09:51ص

بعض الملاحظات حول لجنة الصرف المالية التابعة للفرقة الرابعة طوارئ.

الإثنين - 20 يوليو 2026 - الساعة 06:32 م
علي صالح العانتين


أولًا، شكرًا لكل الجهود التي بُذلت من القيادة في الفرقة الرابعة طوارئ، ممثلة بسعادة اللواء رداد الهاشمي قائد الفرقة الرابعة طوارئ، وسعادة العميد محمد الهاشمي أركان حرب الفرقة الرابعة طوارئ، وكل قادة الألوية والقطاعات والشرطة العسكرية والحزام الأمني، على جهودهم ووصول اللجنة المالية للصرف إلى رمال وصحارى الجوف، وتقديم هذه الخدمة للجرحى وكبار السن، مع تقديم كافة الخدمات من أمن وهدوء وعمل في ذلك الحر وارتفاع درجات الحرارة القوية، إلا أن الصرف يسير بشكل ممتاز ورائع وبدون عوائق أو فوضى. وللمرة الثانية لم تُطلق رصاصة واحدة أثناء صرف المعاشات للجرحى وكبار السن.


التحية موجهة للرجال في تلك الصحارى التي تقوم بخدمة الوافدين من الجرحى وكبار السن في تلك الخيام التي تعمل بدون مكيفات مركزية، وهذا ما شدني إلى كتابة هذه السطور والكلمات لهؤلاء الرجال الذين يقدمون الخدمات للجرحى المبتورين في أقدامهم وأجسامهم وأطرافهم. فهذا المحور سابقًا، كتاف، قدم قوافل من الشهداء في وادي الفرع والأهرامات ومركز كتاف ووادي باجبارة، وكان هذا المحور أكثر تقدمًا في الجبهات، رغم أنني لم أنتمِ إليه سابقًا، بل قمت بتغطية جبهاته في الأعوام 2018 / 2020م.


ومن خلال هذا أوجه التحية للنحلة التي تعمل بكل جهد وثبات وعقلانية وهدوء وموقف، ويسهل أعمال اللجان الميدانية في الصرف والأمن والتوعية، إنه سعادة العميد محمد الهاشمي أبو فهد، أركان حرب الفرقة الرابعة طوارئ، حفظه الله وعافاه. فقد كان الجرحى وكبار السن يستلمون معاشاتهم في الأشهر السابقة في منطقة سقام والمفرزة، والتي تبعد عن الصرف الآن حوالي 159 كيلومترًا مربعًا أو أكثر. وقد زار المعسكر التدريبي القفال، ووجه كلمة طيبة أثلجت صدورنا بأخلاقك وذوقك واستقامتك، وقال: عليكم بالصبر والحفاظ على الأمن، والكل سوف يستلم. رغم أن زملائي من محافظة أبين، لودر، العواذل، قالوا لي: تقدم إليه وسلم عليه، قائدك وصاحبك، ورفضت حتى لا أشغله عن عمله وبرنامجه. فله مني ومن كل الجرحى وكبار السن والأفراد التحية لمثل هذه الخدمات والتسهيلات بكل يسر وأمان وسلاسة.


ومن خلال هذه الملاحظات أوجه التحية للفندم الشيباني وما يقدمه في المعسكر من جهود في الترتيب عند الوصول، وأخذ البطاقات الإلكترونية، وترتيب التصوير، ثم إجراءات أرقام الحسابات والجوالات الخاصة بالواتساب، وبعض المعلومات الأسرية حول ملف الجريح أو كبير السن. ثم يعمل بصوته الشاحب، يوزع البطاقات الجاهزة، ثم الغداء لأكثر من ألف فرد، وهذا أمانة في ذمتي كصحفي وإعلامي من الرعيل الأول أن تنصفوا هذا الرجل، حتى وإن لم يقدم اسمي، بل صبرت حتى جاء دوري بعد استلامي رسالة ومقطع صوتي من أستاذي وقدوتي وقائدي ورئيس المركز الإعلامي للفرقة الرابعة طوارئ الدكتور عباس أبو رشاد، عندما قال: الصبر، الصبر يا أبا عدنان، في مثل هذه الظروف.


أما ختام منشوري، فأوجه اللوم والعتاب للأخ الفندم عبدالقادر التهامي النائم في دشمته على مدار الساعة، وكأن التنظيم والترتيب لا يعنيه، عند توزيع الغداء أو الصبوح أو العشاء، أو عند وصول الوافدين من الجرحى وكبار السن، رغم وجود بعض أفراده من الزبود يحملون العصي والألواح الخشبية، ودائمًا ما يضربون فردًا، إلا أن الشيباني أول المنتقدين لهم، ويقوم بإيقافهم وأخذ العصي من أيديهم. وهؤلاء يضرون الفرقة الرابعة طوارئ بمثل هذه التصرفات.


لا توجد بيني وبينه عداوة، أي والله، بل كنت أتمنى أن يكون هو صاحب الصوت الشاحب والإرهاق الجسدي، كما زميله الشيباني صاحب الفزعات والمواقف، وهذا ما شاهدته خلال تواجدي خمسة أيام في المعسكر التدريبي القفال، وكل الأعمال والتوزيعات يقوم بها الشيباني.


بيض الله وجيهكم، ورفع قدركم، ونفع بكم وطنكم وبلادكم ودينكم وأفرادكم.


وإن النصر قادم بإذن الله تعالى.


ودام عزك يا وطن.