أعاد الانتصار الثاني توالياً الذي حققه سلام الغرفة في الجولة الثامنة على أرضية استاد سيئون الأولمبي الأمل إلى جماهيره ومحبيه ورسخ قناعة بأن الفريق قادر على تجاوز كبوته والعودة إلى مكانه الطبيعي بين فرق المقدمة فالتعثر مهما طال يبقى محطة عابرة للأندية العريقة.
ولا شك أن تحقيق الفوز في الجولتين السابعة والثامنة يمثل دفعة معنوية مهمة لكنه لا ينبغي أن يدفع الإدارة أو الجهاز الفني إلى المبالغة في التفاؤل أو الاعتقاد بأن الفريق تجاوز جميع مشكلاته فالواقع يؤكد أن هناك جوانب متخلفة ما زالت بحاجة إلى مراجعة ومعالجة إذا ما أراد السلام مواصلة طريقه نحو المنافسة الحقيقية.
وقد حملت مباراة الأمس مؤشرات إيجابية بعض الشي داخل الملعب إلا أن الفريق لا يزال يعاني من محدودية الجودة في بعض العناصر وهو ما ينعكس على صناعة الفرص واستثمارها ويؤخر ظهور الفريق بالصورة التي تنتظرها جماهيره...
إن استمرار العمل في معالجة الأخطاء وتعزيز التشكيلة بالعناصر القادرة على صناعة الفارق سيمنح سلام الغرفة فرصة حقيقية للعودة إلى الواجهة فالإمكانات موجودة والطموح حاضر وما ينقص الفريق هو استثمار هذه المقومات بالشكل الصحيح.
ويبقى السؤال مطروحاً هل تكون الانتصارات الأخيرة بداية العودة من الباب الكبير الإجابة ستكتبها الجولات المقبلة عندما يواجه سلام الغرفة اختبارات أكثر قوة وهناك فقط سيتضح إن كانت العودة حقيقية أم مجرد صحوة مؤقتة... والسلام ختام...