آخر تحديث :الأربعاء-15 يوليو 2026-11:12م

لأمم المتحدة شريك في سفك الدم اليمني!

الأربعاء - 15 يوليو 2026 - الساعة 09:09 م
محمد محمد العزيزي


كيف أصبحت المنظمة الدولية راعية رسمية لجرائم الحوثي في اليمن؟


✍🏻#محمد_محمد_العزيزي


منذ اندلاع الأزمة السياسية والحرب في اليمن، لم تكن الأمم المتحدة ومبعوثوها وسيطاً محايداً كما تدّعي، بل تحولت إلى الراعي الرسمي غير المعلن لاستمرار القتل والدمار الذي تمارسه العصابة الإجرامية الكهنوتية السلالية المدعومة إيرانياً.


المنظمة الدولية لم تكتفِ بتأجيج الصراع السياسي في مراحله الأولى، بل مضت خطوة أبعد حين عملت على تسليم الدولة ومؤسساتها لجماعة الحوثي الإرهابية على طبق من ذهب، تحت لافتة "الحوار" و"الحل السياسي".


وكلما لاحت في الأفق بوادر حسم عسكري من قبل الحكومة الشرعية والتحالف العربي المساند لها لاستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، يبرز فوراً "قلق" المبعوث الأممي وبيانات المنظمة التي لا تتحدث إلا عن "التصعيد" و"الخطر على المدنيين"، وتطلق مبادرات زائفة بحجة "الحفاظ عليهم".

بينما هدفها واضح هو إيقاف أي تقدم ميداني، وتمييع القضية، وكسب الوقت للعصابة لإعادة ترتيب صفوفها.


في المقابل، تقابل المنظمة ذاتها صمتاً مطبقاً وتجاهلاً فاضحاً تجاه الجرائم اليومية التي ترتكبها هذه العصابة بحق اليمنيين: من تهجير وتفجير منازل وزراعة ألغام وتجنيد أطفال وقصف أحياء سكنية، بدعم مباشر من إيران.


ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تعمل المنظمة على إيصال الدعم والإسناد اللوجستي عبر منظمات الإغاثة الإنسانية التابعة لها، تحت مبرر "العمل الإنساني" الذي تحول إلى مصدر تمويل رئيسي لهذه الجماعة.

وتقابل هذه الجماعة ذلك الدعم باعتقال وإخفاء العاملين اليمنيين في هذا المجال، كغطاء رخيص لنفي هذا التحالف الوثيق بين الجماعة الإرهابية والمنظمة الدولية، ويذهب ضحيته أبناء اليمن العاملون فيها!


إن هذا الازدواج في المعايير يؤكد أن الأمم المتحدة لم تعد جهة أممية لحفظ السلام، بل أصبحت غطاءً سياسياً وإنسانياً لاستمرار مشروع الكهنوت الفارسي في اليمن، وعائقاً حقيقياً أمام استعادة الدولة.


لقد آن الأوان أن يعلم العالم أن دماء اليمنيين ليست سلعة في بازار السياسة الدولية، وأن صمت المجتمع الدولي ومبعوثيه شريك أصيل في إطالة أمد الحرب ومعاناة الشعب اليمني العظيم.

#الأمم_المتحدة_شريك_في_سفك_الدم_اليمني!