في مشهد نادر الحدوث تابعنا من على شاشات التلفزيون ما تدمع له العين ، وما تخشع له القلوب ...
رأينا الإنسانية تتجسد في اروع صورها من خلال لقاء الدكتور (الإنسان) مختار الرباش محافظ محافظة ابين رأيناه يجتمع بعمال وعاملات النظافة ، رأيناهم وهم يحيطون بالمحافظ من كل جانب...!
شاهدنا فرحتهم مرسومة على وجوههم ، ولسان حالهم يقول/
الحمد لله الذي سخر لنا هذا المحافظ لينظر الينا نظرة تختلف تماماً عن النظرات التي تلاحقنا لسنوات طويلة والتي تصفنا بفئة (المهمشين)...!!
اليوم الاخ المحافظ استبدل هذه النظرة القاصرة لدى البعض تجاه هؤلاء ويضع يده على الجرح ليداوي ويستأصل كل ما علق من ادران في هذا الجسد الذي يطبق عمليآ حديث الرسول الكريم عليه افضل الصلاة وازكى التسليم القائل :
(الأيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون شعبة ، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق....)
وليميط الاذى عن كاهل الذين يميطون الأذى عن طريق المواطنين ويحولون مدننا وشوارعنا إلى مدن تعكس ثقافة وحضارة ورقي مجتمعنا الذي يتطلع لغد افضل...
لم يمط الدكتور مختار الرباش الأذى بالكلام ولا بالخطابات ، بل أماطها بالتوجيهات الفورية العاجلة ، وأولها قرار رفع مرتبات عمال النظافة وإعتماد التأمين الصحي لهم وغيرها من القرارات التي أعادت لعمال النظافة مكانتهم الطبيعية ، ورد الإعتبار لمن يمهدون الطريق لكل فئآت المجتمع....!
تحية من القلب نوجهها للمحافظ الإنسان الدكتور مختار الرباش...
وتحية لاولئك الذي يعملون تحت أشعة الشمس المحرقة ليجعلون مدننا نظيفة وخالية من كل المخلفات.
✍️منصورالعلهي)
15 يوليو 2026