كعادتي صباح كل يوم ان اتناول فنجان شاي الصباح و انا أتصفح الإنترنت و مواقع الأخبار و بينما انا صباح اليوم كنت كذلك فقد لفت نظري مقال صحفي ل احد الكتاب ربما اني لم ألتقيه من قبل او أن ذاكرتي خانتني ، ليس مهما ذلك و ربما قادم الايام تجمعنا و نتعارف و كان المقال مسوما ب(باعزب نجاح لا يهز) و مساءا قرأت مقالا لمايسترو الإعلام و ملحن نوتاته الصحفي فهد البرشاء .. و مابين هذا و ذاك و ما سأكتبه ربما لن نفي او نعطي الباعزب حقه او حتى اليسير من ذلك ..
لسنوات طوال تجمعني علاقة و إتصال و تواصل مع الباعزب و ما إستمرارية علاقتي به إلا لأنه لم يسع يوما لتغيير جوهر و هدف ما أكتب او حتى أن يتدخل في نهج و كتاباتي السياسية..
و الرأي و الرأي الآخر و عمله بها إحدى صفاته التي ميزت الباعزب و شدتنا لنحافظ على إستمرارية علاقتنا و تواصلنا به ..
وفي ظل المتغيرات الجيوسياسية و العسكرية في المنطقة و التي نحن جزء لا يتجزاء منها و بإعتبار الباعزب موظف حكومي فمن الطبيعي جدا ان يتبنى الرسالة الإعلامية و السياسية الحكومية و من البديهي أيضا أن تكون هناك جهات و اشخاص ستختلف معه ..
حقيقة و في ظل تلك الأحداث و المتغيرات فالدكتور ياسر باعزب يقود الإعلام و رسالته و إعلاميه في المحافظة باسلوب و طريقة منهجية و أكثر من جيدة ..
من على صفحتي و هذا المنبر الإعلامي اوجه رسالة للأخوين رئيس الحكومة شائع الزنداني و ووزير الإعلام معمر الأرياني بالإستفادة من إمكانيات و جهود و مثابرة الدكتور ياسر باعزب و بصراحة فإنشطة و أسلوب العمل بمكتب إعلام محافظة كبيرة و إحترافية مقارنة بعمل و خطط و منهج وزارة الإعلام ذاتها .